قالت صحيفة "أجوغو" البرتغالية إن نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي بات آخر الأندية المهتمة بضم الدولي الجزائري، إسلام سليماني، نجم نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي، قبل غلق سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعد أن تعطل رحيل الهدّاف الجزائري لأسباب مرتبطة براتبه السنوي الكبير، وفقًا للعديد من المصادر الإعلامية البرتغالية.
وكان الهدّاف التاريخي لمنتخب الجزائر قد استُبعِد من الفريق الأول لسبورتينغ منذ شهر أبريل/ نيسان الماضي، بقرار من المدرب روبن أموريم، والذي وضع أيضًا سليماني على لائحة اللاعبين غير المرغوب بهم والمعروضين للبيع هذا الصيف رغم تبقي عام واحد في العقد الذي يربط نجم نادي ليستر سيتي الإنجليزي السابق والنادي البرتغالي.
ويوجد سليماني (34 عامًا) في وضعية صعبة جدًا، وهو الذي ابتعد عن التدريبات الجماعية منذ شهر أبريل/ نيسان الماضي، الأمر الذي قد يُؤثر على جاهزيته البدنية والفنية حتى بانتقاله إلى فريق آخر تحسبًا للموسم الجديد، خاصة أنه أصيب الشهر الماضي بفيروس كورونا، وأشارت صحيفة "ريكورد" إلى أن إدارة سبورتينغ رخصّت له بالتدرب مع الفريق الرديف إلى غاية استقراره على وجهته الجديدة وليُحسن من جاهزيته البدنية.
وأكدت الصحيفة البرتغالية اهتمام أولمبيك مرسيليا بخدمات المهاجم الجزائري بحكم خبرته الكبيرة في الدوريات الأوروبية الكبرى، وتحسبًا لرحيل مهاجمين عن صفوفه، ويتعلق الأمر بكل من السنغالي بامبا ديانغ، والكونغولي سيديرك باكومبو، ورغم ترسيم انضمام الدولي التشيلي، ألكسيس سانشيز.
مارسيليا مستعد لمنح سليماني راتبًا سنويًا كبيرًا
وأشار موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي الذي تطرق إلى الخبر أيضًا، من الممكن أن يكون الراتب السنوي الكبير للنجم الجزائري (3.2 مليون يورو سنويًا)، عائقًا أمام تجسيد أولمبيك مرسيليا لهذه الصفقة، رغم وجود رغبة قوية لدى سليماني لتقديم تنازلات بخصوص هذه النقطة، حسب ما تطرقت إليه مصادر إعلامية برتغالية في وقت سابق.
ويرى متابعون أن الدوري الفرنسي بات الوجهة الأقرب لسليماني من أجل بعث مشواره الكروي، لأن أغلب العروض الجدّية جاءت منه، في وقت رفض فيه مهاجم نادي ليستر سيتي الإنجليزي السابق كل العروض الخليجية لرغبته في الاستمرار بأوروبا، ويُعد نادي بريست الفرنسي من أكبر المهتمين بضم سليماني قبل أولمبيك مرسيليا.