هل يغيب المنطق عن مسابقة كأس الأردن ؟

بواسطة Bacem.Selmi , 17 يونيو 2024

تستأنف كأس الأردن لكرة القدم، غدًا الثلاثاء، منافساتها بإقامة لقاءين منتظرين ومؤجلين من دور الثمانية، يجمعان الرمثا وضيفه الوحدات، فيما يستقبل السلط منافسه سحاب.

ويسعى الوحدات لإنقاذ موسمه، بعد خروجه مبكرًا من المنافسة في بطولة الدوري الذي توج به مؤخرًا فريق الحسين إربد لأول مرة بتاريخه، وذلك من خلال المحافظة على لقب ثاني المسابقات المحلية أهمية وبالتالي مصالحة الجماهير.

ويتسلح الرمثا بالطموح لمواصلة الطريق في كأس الأردن بعد أن تفوق على نفسه في بطولة الدوري وحل رابعًا رغم الظروف المالية الصعبة التي يمر بها.

وتوج الوحدات في بداية الموسم الحالي بكأس السوبر على حساب منافسه التقليدي، لكن هذه البطولة لا تكتسي بالأهمية الكبيرة؛ حيث لا تمنح بطلها فرصة المشاركة في البطولات الخارجية.

حامل لقب كأس الأردن يتمسك بالفرصة الأخيرة 

لم يكن الوحدات مقنعًا من حيث الأداء والنتائج في بطولة الدوري، فدفع ثمنًا باهظًا بخروجه مبكرًا من حسابات المنافسة على اللقب. ويأمل الفريق استثمار الفرصة والمحافظة على لقب كأس الأردن حيث تبدو طريقه سالكة في حال استنهض همته ونجح مدربه رأفت علي في زرع الروح والتعامل مع مباراة الرمثا كما يجب.

ولن يكون الرمثا صيدًا سهلًا، فقوته تكمن بمديره الفني وسيم البزور، الذي أثبت أنه واحد من أفضل مدربي الموسم، ويتطلع لتأكيد ذلك مجددًا عبر بطولة الكأس، معتمدًا على عناصر شابة تسعى لإثبات نفسها.

وتقام المواجهة المرتقبة بين الرمثا والوحدات على استاد الحسن، حيث ينتظر أن يتوجه وفد الوحدات اليوم إلى إربد لإقامة معسكر يسبق موعد المواجهة.

ويطمع الفريقان بالفوز على اعتبار أن المواجهة التي تنتظر المتأهل في الدور القادم تبدو أقل صعوبة أمام شباب الأردن الذي نجح خلال اللحظات الأخيرة بالتمسك بطوق النجاة في بطولة الدوري، ما يعني أن الطريق للوصول إلى نهائي كأس الأردن ستكون ممهدة ما لم يفجر شباب الأردن مفاجأة مدوية.

واستعاد الوحدات بعضًا من نجومه الذين افتقدهم في المواجهات الماضية مثل أنس العوضات ومحمد أبو زريق "شرارة"، وبهاء فيصل وطارق خطاب، فيما تبدو صفوف الرمثا مكتملة.

السلط وسحاب.. من يواصل المسيرة؟

رغم أنه كان مهددًا بالهبوط، إلا أن قفزة مؤثرة على صعيد الأداء والنتائج حدثت من السلط في بطولة الدوري، جعلته ينجح في الابتعاد عن شبح الهبوط مبكرًا ثم توج جهوده باحتلال المركز الخامس.

وارتفعت معنويات السلط بعد أن أنجز المهمة في الدوري ويأمل أن يستثمرها في بطولة الكأس، من خلال تحقيق الفوز على ضيفه سحاب، والانتقال لمواجهة الحسين إربد "بطل الدوري".

وتميل الكفة لصالح السلط، وخاصة أن الحالة المعنوية لسحاب ليست بأفضل أحوالها بعد هبوط الفريق رسميًا لمصاف أندية الدرجة الأولى، لكن ذلك لا يعني سهولة المهمة، حيث يمني سحاب النفس بمواصلة مفاجآته في بطولة كأس الأردن بعدما أقصى الفيصلي بركلات الترجيح.

هل يغيب المنطق؟

منطقيًا، واستنادًا للأدوات المتوفرة لدى الفرق الستة المتبقية للمنافسة على لقب الكأس ومع خروج الفيصلي مبكرًا؛ فإن حظوظ الوحدات والحسين إربد تبدو الأقوى لبلوغ المشهد النهائي.

ويعد فريق الحسين إربد المرشح الأقوى للمنافسة على اللقب باعتباره فاز مؤخرًا بكأس الدوري ويتمتع بمعنويات مرتفعة ويمتلك فريقين بالجاهزية ذاتها، ولديه طموح يداعب مخيلته يتمثل بمساعي الإمساك بالمجد من طرفيه؛ حيث لم يسبق له أن توج في تاريخه بمسابقة الكأس ولو فعلها فإنه سيتوج بأهم لقبين هذا الموسم ولأول مرة بتاريخه، وهما الدوري والكأس.

وعلى الطرف الآخر، فإن الوحدات يبحث عن إنقاذ موسمه ومصالحة جماهيره، والتمسك بتمثيل الأردن خارجيًا، وقبل ذلك المحافظة على لقب كأس الأردن للمرة الثانية على التوالي.

Image
من مباراة سابقة للوحدات الأردني (Facebook/Al Wehdat SC)
Live updates
Off
Author Name
Opinion article
Off
Source
Show in tags
Off
Caption
الجماهير الأردنية تترقب استكمال منافسات بطولة الكأس (Facebook/Al Wehdat SC)
Show Video
Off