يعيش نادي الزمالك عدداً من التخبطات والأزمات الإدارية والفنية خلال الآونة الأخيرة، حيث تأكد غياب الفريق للموسم الثالث على التوالي عن المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعد الهزيمة على يد بيراميدز بهدف نظيف في الجولة السادسة من مرحلة تتويج البطل ببطولة الدوري المصري.
ويعاني النادي القاهري من إيقاف القيد بسبب قضيتي اللاعب المغربي خالد بوطيب، والمدرب البرتغالي جايمي باتشيكو، ما قد يُنذر بموسم سلبي آخر، بعد موسم حال للنسيان، شهد ضعفاً بالغاً قي قائمة الفريق، وخسارة النجم الأول أحمد سيد زيزو الذي أتم اتفاقه للانتقال إلى الأهلي في صفقة سببت صدمة للجمهور الزملكاوي.
وتبرز احتمالية عقد انتخابات مبكرة داخل نادي القلعة البيضاء قبل نهاية العام الجاري، رغم أن المدة القانونية لمجلس الإدارة الحالي برئاسة حسين لبيب لم تنتهِ بعد.
ويعاني الرئيس الحالي من أزمة صحية قد تلزمه الابتعاد عن المشهد لقرابة الأربعة أشهر، ما يفتح باب التكهنات حول انسحابه من الساحة، خاصة وأنه أكد للمقربين منه في أكثر من مناسبة معاناته وتعرضه لضغط شديد منذ توليه المهمة.
في المقابل، يعيش مجلس الإدارة حالة من التوتر الداخلي، حيث يفكر عدد من أعضائه في تقديم استقالاتهم بسبب الضغوط الكبيرة التي تحيط بالفريق الأول، إلى جانب الأزمات المتكررة التي باتت تهدد استقرار النادي.
اللافت أيضاً هو الظهور الإعلامي المتزايد للمستشار مرتضى منصور، الرئيس السابق للنادي، بعد أن أنهى معظم أزماته القانونية، ما فَسَّره الشارع الرياضي على أنه محاولة للعودة إلى الواجهة، عوضاً عن تمتع المستشار بشعبية جارفة بين أعضاء الجمعية العمومية بنادي الزمالك.
أحمد سليمان مستاء من استبعاده من مجلس إدارة الزمالك
من جهة أخرى، تسود حالة من الاستياء لدى عضو المجلس أحمد سليمان، خاصة بعد استبعاده من ملف فريق الكرة، وتكليف الثنائي حازم إمام وأحمد حسام ميدو بإدارة الملف في خطوة همّشت عدداً كبيراً من أعضاء مجلس الإدارة.
ويحتل الزمالك المركز الثالث في بطولة الدوري المصري الممتاز برصيد 41 نقطة قبل نهاية المسابقة بجولتين، كما يواصل النادي سلسلة من النتائج السلبية في الألعاب الجماعية، ما أدّى لغضب قطاع كبير من الجمهور.