يمّر الدولي الجزائري سعيد بن رحمة، نجم نادي وست هام يونايتد الإنجليزي، بفترة سيئة مع النادي اللندني؛ إذ تراجعت مستوياته الفنية، وافتقد التأثير الواضح في نتائج النادي مقارنة ببداية موسمه النّارية، بحسب ما أكده العديد من المحللين ووسائل الإعلام الإنجليزية.
وعرفت أسهم النجم السابق لنادي برينتفورد الإنجليزي، تراجعا كبيرا، في الفترة الماضية، لدى مدرب نادي وست هام، الاسكتلندي ديفيد مويز الذي أبقى بن رحمة بدكة البدلاء في الجولة 25 من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام ليستر سيتي، الأحد 13 فبراير/ شباط الماضي (انتهت بالتعادل 2-2)، وأشرك على حسابه الأرجنتيني مانويل لانزيني.
وكسب اللاعب الأرجنتيني، بحسب العديد من التقارير الإعلامية، نقاطا إضافية على حساب بن رحمة، في ظل لجوء مويز لسياسة التدوير بين اللاعبين، من خلال إشراك بن رحمة أساسيا في مباراة ثم الاعتماد على لانزيني أساسيا في مباراة أخرى، مع إشراك اللاعب البديل في وقت لاحق من المباراة على حساب زميله.
وقال موقع "hammers.news" الإنجليزي المختص بمتابعة أخبار النادي اللندني، في تقرير نشره اليوم الثلاثاء (15 فبراير)، إن مدرب وست هام مطالب بإيجاد حلّ لمشكلة بن رحمة، وذلك بالقول: "بعض لاعبي وست هام الأساسيين ليسوا في أفضل أحوالهم الآن؛ مثل ميكايل أنطونيو وفلاديمير كوفال وتوماس سوتشيك وسعيد بن رحمة".
وتابع: "كان لانزيني أحد النقاط المضيئة في وست هام خلال الفترة الماضية؛ إذ لعب دورا حاسما في العديد من المباريات، وشق طريقه للعودة إلى التشكيلة الأساسية بدلاً من بن رحمة الذي تراجع مردوده"، وأردف: "لكن لدى وست هام مشكلة كبيرة عندما يتعلق الأمر بلانزيني وبن رحمة، وهو أمر يثير الجنون لدى الجماهير ولدى مويز أيضا".
مستوى الجزائري سعيد بن رحمة مع وست هام يونايتد تراجع في الأشهر الأخيرة
أوضح المصدر ذاته معاناة النجم الجزائري بقوله: "في الأشهر الأخيرة، لم يقدم بن رحمة سوى القليل في المباريات التي بدأها أساسيا"، قبل أن ينتقل للحديث عن زميله الأرجنتيني، قائلا: "عندما يدخل لانزيني، فإنه يُحدِث تأثيرًا كبيرًا، ونتيجة لذلك كسب نقاطا إضافية"، وأضاف: "ببساطة، يجب على ديفيد مويز حل مشكلة لانزيني وبن رحمة ليكون وست هام أكبر مستفيد".
وأكد موقع "hammers.news" أن اللاعبَينِ لا يظهران جيّدا عندما يلعبان بصفة أساسية، ويظهران بصورة جيدة عندما يشاركان بديلين، في مفارقة غريبة وغير مفهومة.
وجاء في تقرير الموقع: "كانت آخر مباراتين أنموذجًا مصغرًا لهذه المشكلة. كان بن رحمة غائبا أمام واتفورد، ثم شارك بعدها لانزيني، وصنع الفارق بإسهامه في تسجيل جارود بوين الهدف الوحيد في المباراة".
وأضاف: "خاض لانزيني مباراة ليستر أساسيا، لكن تأثيره كان ضئيلا للغاية، وحل مكانه بن رحمة في الدقيقة 79، وكان مؤثرا للغاية؛ إذ أسهم في الضغط على أصحاب الأرض، وتسبب في الركلة الركنية التي جاء منها هدف التعادل لوست هام"، وتابع: "لانزيني وبن رحمة لاعبان موهوبان، لكنهما مطالبان بتقديم أداء ثابت عندما يشاركان أساسيين".