راوغ مدرب المنتخب البلجيكي روبيرتو مارتينيز، عند سؤاله عن استمراريته في العارضة الفنّية للشياطين الحُمر، في أعقاب الإقصاء من ربع نهائي كأس أمم أوروبا 2020 على يد إيطاليا 1-2، سهرة أمس الجمعة 2 يوليو/ تموز.
وقال المدرب الإسباني (47 عامًا) للصحافة عقب اللقاء عن مستقبله مع بلجيكا: "هذه لحظة يصعب فيها التحدث عن شيء آخر غير الهزيمة، لقد أصبحنا خارج المسابقة، الأمر قاسٍ للغاية ولا أريد قول شيء عاطفي الآن، حان الوقت للتقييم والتحليل، أما عن مشاعري فهي محبطة وحزينة".
الغارديان تُطابق التصريحات
طبقًا لمقال من يومية "غارديان" الإنجليزية، فإن حديث مارتينيز يبدو تمهيدًا لمغادرة المنتخب البلجيكي، وقد سبقه بالحديث ذاته المدرب الهولندي فرانك دي بور قبل أيام من رحيله عن الطواحين.
تصدّر وفشل..
مارتينيز فشل في التتويج بمسابقة كبرى مع بلجيكا رغم أنه تسيّد التصنيف العالمي للمنتخبات في الأعوام الثلاثة الماضية؛ إذ اكتفى بالمركز الرابع في مونديال روسيا 2018، وخرج من ربع نهائي يورو 2016 أمام إيطاليا، وعاود الكرّة مرة أخرى في نسخة 2020 أمام نفس الخصم.
نهاية جيل لبلجيكا
المدرب الأصلع بجانب مهامه كمدرب للمنتخب البلجيكي، هو أيضًا مدير تقني للاتحاد البلجيكي لكرة القدم، لكن هذين المنصبين الرفيعين باتا عُرضة للخطر إثر الإقصاء الأوروبي، وما يساعد على ذلك انتهاء الجيل الذهبي من اللاعبين الحاليين، والذين قد لا يلحقون ببطولة أوروبا "ألمانيا 2024"، وأبرزهم توماس فيرمايلين (35 عامًا) ويان فيرتونخين ودريس ميرتنز (34 عامًا)، أكسيل فيتسل وتوبي ألديرفيريلد (32 عامًا)، فيما يدخل كيفين دي بروين وإدين هازارد عامهما الـ31.
هل يبني مارتينيز جيلًا جديدًا لبلجيكا؟
ربما يكون مارتينيز قد بعث شعاع أمل للبلجيكيين بإسناد مقعد أساسي في مباراة إيطاليا إلى الشاب جيرمي دوكو (19 عامًا) الذي أكمل 8 مراوغات ناجحة وكان أحد نجوم اللقاء. هذه النقطة بالتحديد توحي بأن المدرب الإسباني لربما يعد العدّة لتجهيز جيل جديد لكأس العالم 2022 في قطر، ومن بعده اليورو في 2024، فمعروف عن مارتينيز تطويره الدائم للشباب منذ أن كان مدربًا لإيفرتون الإنجليزي.