بداية غير موفقة لشباب منتخب مصر في بطولة أمم أفريقيا، بعد التعادل السلبي الذي تحقق مع منتخب موزمبيق في افتتاح البطولة التي تقام بمصر.
المنتخب المصري أمامه مهمة صعبة في مجموعة تعد نارية من خلال مواجهة منتخب نيجيريا مساء الأربعاء المقبل، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، ثم ختام مرحلة المجموعات بلقاء ناري ضد منتخب السنغال.
وشهدت مباريات المجموعة فوز المنتخب السنغالي بهدف دون رد على نظيره النيجيري، ليتصدر منتخب "أسود التيرانغا" الترتيب بثلاث نقاط، في المقابل جاء منتخبا مصر وموزمبيق في الترتيب الثاني والثالث برصيد نقطة، وأخيرًا نيجيريا بدون نقاط.
وهنا أصبح منتخب السنغال قريبًا من حجز البطاقة الأولى إذا فاز على نظيره الموزمبيقي، حيث تنص لوائح البطولة صعود الأول والثاني، بجانب أفضل منتخبين في المركز الثالث، نظرًا إلى إقامة البطولة بمشاركة 12 فريقًا على ثلاث مجموعات.
ويسعى المنتخب المصري إلى الفوز على نظيره النيجيري للهروب من لعبة الحسابات، خاصة أن اللقاء الأخير سيكون ضد السنغال والتي تُعد عقدة لرجال مصر في العام الماضي.
وخلال عام 2022، عاش المنتخب المصري كابوسًا؛ بسبب المنتخب السنغالي والذي تفوق عليه مرتين سواء في بطولة أمم أفريقيا، أو في تصفيات كأس العالم التي نظمتها قطر.
وخسر المنتخب المصري نهائي بطولة أمم أفريقيا على يد "أسود التيرانغا" بركلات الترجيح (4-2)، حيث انتهت المباراة في أشواطها الأصلية والإضافية بدون أهداف في نسخة أقيمت بالكاميرون.
وحقق المنتخب السنغالي اللقب الأفريقي الأول في تاريخه، بعدما خسر "الأسود" اللقب مرتين، بينما ظل رصيد مصر من عدد الألقاب 7.
وفي منافسات المرحلة الأخيرة نحو الصعود لمونديال قطر، تفوق المنتخب المصري في لقاء الذهاب بنتيجة (1-0)، قبل أن يتمكن السنغال في الفوز بالإياب بالنتيجة نفسها.
واستطاع المنتخب السنغالي أن يحقق الفوز مرة أخرى بنفس السلاح وهو ركلات الترجيح بنتيجة (3-1)، ليفقد منتخب "الفراعنة" فرصة الصعود للمرة الثانية على التوالي بعد المشاركة في نسخة روسيا 2018.
وتعد آخر مواجهة بين شباب مصر والسنغال في تصفيات كأس أفريقيا عام 2018، لتنتهي المباراة بفوز "الأسود" بركلات الترجيح (7-6)، حيث انتهت مباراتا الذهاب والإياب بالتعادل السلبي.