تقلصت حظوظ محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، في اللحاق بمباراة القمة ضد الزمالك، والمُحدد إقامتها يوم الأحد القادم 18 أبريل/نيسان الجاري ضمن مؤجلات بطولة الدوري المصري الممتاز، مع تأكد إصابته بفيروس كورونا.
واضُطر الشناوي للغياب عن تدريبات الأهلي، الاثنين 12 أبريل، وسط أحاديث حول معاناة صاحب الـ 32 عاما من نزلة برد، قبل أن تُجزم وسائل الإعلام المحلية بإيجابية اختبار فيروس كورونا للحارس المُخضرم.
ويأمل الأهلي في سرعة تعافي حارسه الأول واستعادته الجاهزية المطلوبة قبل ملاقاة المنافس التاريخي؛ خاصةً أن الشناوي يمثل ركيزة هامة بالتشكيلة الأساسية للشياطين الحمر، ويبدو أن هناك صعوبة كبيرة في تعويضه بالصورة المناسبة أمام الزمالك وما يملكه من مهاجمين مميزين.
ويظهر الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني للأهلي، في طريقه للاعتماد على الحارس الثاني علي لطفي، حالة التأكد من غياب الشناوي عن مواجهة الزمالك، وسيكون مصطفى شوبير بديلا أولا، مع الاستعانة بحمزة علاء لإكمال قائمة الفريق المدعوة لمباراة القمة.
وتلقت شباك الشناوي 10 أهداف فقط خلال 20 مقابلة خاضها مع الأهلي هذا الموسم، ولم يفوت الدولي المصري أي لقاء منذ غيابه عن مباراة المقاولون العرب يوم 21 يناير/كانون الثاني الماضي.
وافتقر علي لطفي للتركيز المطلوب في مواجهة المقاولون العرب حيث استقبل هدفين، ليتلقى وابلا من الانتقادات، ومع ذلك يؤكد مشجعون للأهلي ثقتهم الكبيرة في مقومات الحارس السابق لإنبي رفقة مصطفى شوبير وحمزة علاء؛ لا سيما أن الثلاثي يعمل بالفعل تحت إمرة مدرب الحراس ميشيل يانكون.
وأحدث يانكون طفرة كبيرة في حراسة المرمى بفريق الأهلي، وذلك منذ وصوله إلى قلعة الجزيرة قبل عامين، وتعتقد شريحة من مشجعي المارد الأحمر أن مواجهة الزمالك قد تصبح شاهدةً حقا على ميلاد بديل كفء للقائد محمد الشناوي.
ويحتل الزمالك المركز الأول في سلم ترتيب الدوري المصري الممتاز، وذلك برصيد 33 من 14 مباراة، متُقدما بفارق 6 نقاط عن الأهلي الرابع، مع خوض الأخير لـ 3 مباريات أقل.