حقق المنتخب الغاني أول فوز له في بطولة كأس العالم قطر 2022، اليوم الإثنين، على حساب منتخب كوريا الجنوبية بنتيجة 3-2، ليستعيد ممثل قارة أفريقيا جزءا مهما من حظوظه في التأهل إلى دور الـ16 من المونديال.
وفي سيناريو مجنون تمكن منتخب "النجوم السوداء" من ضمان النقاط الثلاث التي تضعه مؤقتا في المركز الأول برفقة البرتغال التي تواجه الأوروغواي الساعة العاشرة ليلًا. وبعد تقدم غانا في النتيجة بثنائية محمد ساليسو وحمد قدوس، عاد الكوريون بقوة في الشوط الثاني عن طريق المتألق غي سونغ شو وعادلوا النتيجة في ظرف 3 دقائق، لكن قدوس عاد وسجل الثالث للغانيين.
وسيواجه "البلاك ستارز" منتخب الأوروغواي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، في مواجهة خاصة وثأرية بالنسبة إلى الغانيين، وبذكريات لقاء كأس العالم 2010 في الدور ربع النهائي، عندما حرم مهاجم الأوروغواي لويس سواريز منتخب غانا من تحقيق الفوز؛ إذ اعترض الكرة بيده قبل أن تدخل الشباك، فأعلن الحكم ركلة جزاء ضيعها جيان أسامواه، وبعدها فازت الأوروغواي بركلات الترجيح.
سيناريو تلك المباراة لا يزال عالقا في أذهان الغانيين وفي أذهان عشاق المستديرة حول العالم؛ إذ كانت غانا قريبة للغاية من تحقيق إنجاز غير مسبوق للمنتخبات الأفريقية ببلوغ نصف نهائي المونديال، لكن الأوروغواي رفضت ذلك بطريقة أثارت الكثير من الجدل وقهرت الغانيين.
وبعد 12 عاما، سيتجدد الموعد بين غانا والأوروغواي وبالتحديد يوم 2 ديسمبر/ كانون الأول المقبل على ملعب "الجنوب"، الذي سيكون شاهدا على مباراة ثأرية ومن نوع خاص؛ إذ سيبحث كل طرف عن النقاط الثلاث من أجل التأهل إلى دور الـ16.
وتملك غانا جيلا جديدا من اللاعبين العازمين على التألق في المونديال، على غرار قدوس وساليسو اللذين تألقا بشكل لافت في مباراة كوريا الجنوبية، دون نسيان أصحاب الخبرة؛ مثل أندري أيو وتوماس بارتي اللذين رفضا التعليق على مواجهة الأوروغواي عام 2010، لكنهما شددا على ضرورة تحقيق الفوز في المباراة المقبلة لبلوغ ثمن النهائي.