تناقلت عدة مواقع إعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، الاثنين 19 أبريل/ نيسان، خبر انسحاب المنتخب الجزائري من المشاركة في بطولة كأس العرب المقرر تنظيمها في دولة قطر خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر/كانون الأول المقبل بمشاركة 22 منتخبا، ما خلف جدلا ولغطا واسعين.
ونشر الاتحاد الجزائري لكرة القدم بيانا مساء الإثنين نفى فيه أخبار غياب الجزائر عن البطولة العربية، وقال في هذا الشأن:"يؤكد الإتحاد الجزائري لكرة القدم مشاركة المنتخب الوطني في كأس العرب المرتقب اجراؤها بقطر نهاية السنة الجارية".
وأضاف:"يوضح الإتحاد للرأي العام، أن الرئيس المنتهية عهدته السيد خير الدين زطشي هو من اعتذر عن حضور مراسيم قرعة الكأس، بعد الدعوة التي تلقاها في وقت سابق، وجاء الاعتذار بسبب تاريخ القرعة الذي يأتي بعد نهاية عهدته، وليس اعتذار المنتخب الوطني عن المشاركة".
وبدوره نفى صالح باي عبود المتحدث باسم الاتحاد الجزائري لكرة القدم في حديث لـwinwin هذا الخبر، وأكد تمسك الجزائر بالمشاركة في هذا الموعد العربي الكبير، الذي باركه الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسيجري كمحطة تحضيرية لمونديال قطر 2022.
وأضاف عبود: "هذا الخبر عار عن الصحة، الجزائر لم تنسحب أبدا من المشاركة في هذه البطولة، هذا الأمر ليس له معنى تماما".
وفي سياق متصل، قال مصدر مسؤول في المنتخب الجزائري لـwinwin: إن الأمر يتعلق بسوء تفاهم، وليس مرتبطا باعتذار الجزائر عن حضور قرعة كأس العرب المقررة الأسبوع المقبل في الدوحة، ليتحول إلى شائعة مدوية بمخلفات كرة الثلج تتحدث عن اعتذار الجزائر عن المشاركة في هذه المسابقة.
وقال نفس المصدر: "الاتحاد تلقى دعوة للمشاركة في حفل القرعة، لكن بالنظر لمشاكل الاتحاد الأخيرة، تم إجراء جمعية عمومية انتخابية، وانتخاب رئيس جديد لم يتسلم مهامه لحد الساعة، لكن الاتحاد اعتذرعن عدم المشاركة بحفل القرعة"، وتابع: "وحمل ردنا أيضا للهيئة المنظمة تأكيدا على المشاركة في هذا الموعد الكبير".
وتم تداول خبر انسحاب الجزائر من هذه المسابقة على نطاق واسع، ما أثار الكثير من التساؤلات بخصوص هذا الموقف، في وقت عين فيه اتحاد الكرة، المدرب مجيد بوقرة لتدريب المنتخب الجزائري للاعبين المحليين، خصيصا للتحضير لهذا الموعد.
وكان لـwinwin حديث مقتضب مع بوقرة، نفى فيه عدم مشاركة منتخب الجزائر في مسابقة كأس العرب، إذ ستخوض هذه البطولة باللاعبين الناشطين في الدوري الجزائري، مع إمكانية مشاركة اللاعبين الجزائريين المحترفين في الدوريين القطري والسعودي، على غرار مبولحي وبونجاح وبلايلي وتاهرات وبن يطو وبراهيمي.
يجدر الذكر أن المنتخبات العشرة الأفضل تصنيفا في شهر أبريل/ نيسان، وفق تصنيف الفيفا، ستتأهل مباشرة إلى الأدوار النهائية، بينما ستلعب المنتخبات الـ12 المتبقية تصفيات تؤهل للأدوار النهائية، وسيتم تقسيم المنتخبات الـ16، التي ستتأهل إلى الدورة النهائية إلى أربع مجموعات، يتأهل أول منتخبين من كل مجموعة إلى الربع النهائي.