أغنية كأس العالم 2022 بقطر دخلت القلوب بدري بدري فهي جدية وخفيفة.. بدون مبالغة أسمع الأغنية عشرات المرات كل يوم بدون أي ملل.
ومع سماع الأغنية الجميلة ينتابني شعوران متناقضان أولهما الحزن.. نعم الحزن الشديد لعدم وجود (أم الدنيا) مصر في هذا المحفل العالمي الذي تستضيفه لأول مرة -وربما لآخر مرة- دولة عربية شقيقة هي قطر.
ومع الأغنية أسرح وأحلم بماذا لو!؟.. ماذا لو كُنّا هناك وأقصد الدوحة طبعًا.. وكان بها محمد صلاح ورفاقه الشناوي وزيزو وحجازي وغيرهم.. كانت الصورة ستكون مختلفةً تمامًا، فليس الذي يشارك مثل الذي يشاهد.
كنا سنستقبل الأيام المقبلة بصورة مختلفة.. والشعور الثاني الذي يسيطر علي مشاعري مع أغنية (هلا هلا هلا) هو الفرحة والثقة؛ فرحة ما بعدها فرحة؛ لأن الحلم أصبح حقيقة، والمستحيل أصبح ممكنًا و"عشنا وشفنا" وجاء اليوم بلد عربي شقيق (قطر) يستضيف المونديال.. أكبر محفل في عالم كرة القدم.
بدون مبالغة أشعر بالفرحة داخل كل مصري وكأن مصر هي التي تستضيف المونديال.. هناك قطاع كبير في الشعب المصري -وأنا منهم- يتعامل مع استضافة المونديال بطريقة مختلفة وأن القصة أكبر من مجرد بطولة عالمية؛ ولكنها انتصار سياسي رياضي اجتماعي للعرب.
ولأن المقدمات تؤدي إلى النتائج؛ فكلي ثقي بأن قطر -بعون الله- ستنظم مونديالًا تاريخيًّا تتحاكى به الأجيال، وإنّ غدًا لناظره لقريب، و(هلا هلا هلا حيهم وأرحبو).