يُركز مانشستر يونايتد من الآن وحتى نهاية فترة الانتقالات الصيفية القادمة على ملفات متعددة أبرزها ضم مهاجم جديد، فهذا هو المركز الذي يعاني منه اليونايتد بالدرجة الأولى، حتى لو كان المدرب روبن أموريم قد أكد أن الثقة قد تؤدي إلى حصد نتائج أفضل من الثنائي الهجومي الموجود لديه: راسموس هويلاند وجوشوا زيركزي.
المفاجأة أن المدرب البرتغالي الشاب نفسه في مباراة كريستال بالاس اعتمد على لاعب الوسط كوبي ماينو كمهاجم صريح، وهو ما ترك أسئلة كبيرة حول ثقة المدرب في عناصره الهجومية، كما زعم، خاصة بعد رحيل ماركوس راشفورد لأستون فيلا، بعدما خرج هو الآخر من حساباته.
غيوكيريس خارج خطط مانشستر يونايتد
أموريم يحب المهاجم المتحرك في طريقة لعبه، لذلك كان هناك ارتباط قوي بضم مهاجمه السابق في سبورتينغ لشبونة فيكتور غيوكيريس، الذي يناسب أفكاره، فأغلب تحركاته تأتي في المساحات خلف خط الدفاع.
سجل غيوكيريس 77 هدفًا في 85 مباراة لصالح سبورتينغ لشبونة منذ انتقاله من كوفنتري سيتي في عام 2023 في صفقة بقيمة 24 مليون يورو، ويمتلك بندًا جزائيًا قيمته 100 مليون يورو، لكن النادي البرتغالي قد يتخلى عن خدماته مقابل 70 مليون يورو حسب شبكة ذا أتلتيك.
لكن هذه الصفقة قد لا تحدث لعدة أسباب، أولها أن اللاعب سيبلغ 27 عامًا في يونيو، وهذا عكس سياسة مانشستر يونايتد الحالية مع الملاك الجدد التي تركز على التعاقد مع المواهب الأصغر سنًا التي يمكن تطويرها إلى أصول طويلة الأجل بدلاً من القيام بصفقات باهظة الثمن للاعبين يقتربون من سنوات ذروتهم.
كما أن الدولي السويدي يرغب في الانضمام لفريق يلعب في دوري أبطال أوروبا، ومن المستبعد أن يلعب مانشستر يونايتد الموسم المقبل في بطولة النخبة الأوروبية إلا من خلال الفوز بلقب الدوري الأوروبي هذا الموسم، بعد ابتعاده عن المربع الذهبي للدوري الإنجليزي.
فرصة قدوم هاري كين؟
في عام 2023 وضع المدير الفني السابق إريك تين هاغ المهاجم الدولي الإنجليزي على رأس قائمة أولوياته لتدعيم خط الهجوم، لكن يونايتد لم يدخل في محادثات مع توتنهام وتمكن بايرن ميونخ من إتمام صفقة بقيمة 100 مليون يورو.
كين -حسب شبكة ذا أتليتك- يشعر بالاستقرار في ألمانيا، حيث سجل 73 هدفًا وصنع 22 تمريرة حاسمة في 74 مباراة في جميع المسابقات، وينافس على الفوز بالدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا، بعد أن وصل إلى الدور نصف النهائي الموسم الماضي، وتنافسية بايرن تجعل كين راغبًا في الاستمرار معه لأنه قضى سنوات مسيرته دون بطولات مع توتنهام.
وحسب شبكة ذا أتليتك نفسها، هاري كين، 31 عامًا، لن يغادر بايرن ميونخ إلا لفريق ينافس في دوري أبطال أوروبا، كما أن تقدمه في السن لا يناسب النظام الذي فرضه الملاك الجدد لنادي مانشستر يونايتد (نفس حالة فيكتور غيوكيريس).
خيارات مانشستر يونايتد لضم مهاجم جديد
مانشستر يونايتد يراقب العديد من المهاجمين الذين يناسبون فلسفة أموريم، منهم ليام ديلاب، مهاجم إبسويتش البالغ من العمر 22 عامًا والذي سجل تسعة أهداف وصنع هدفين في 23 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو سريع ولديه الحضور البدني الذي يقدره أموريم في المهاجم.
كما أن ارتباط ديلاب بالمدير التقني لمانشستر يونايتد، جيسون ويلكوكس، يعزز من إمكانية انتقاله إلى أولد ترافورد. إذ كان ويلكوكس، الذي عمل سابقًا مديرًا لأكاديمية مانشستر سيتي، مشاركًا في جلب ديلاب إلى ملعب الاتحاد من ديربي كاونتي في عام 2019.
في حالة هبوط إبسويتش تاون، من المتوقع أن ينخفض سعر ديلاب المطلوب، مما يجعله صفقة أكثر واقعية لليونايتد، لكن أحد العوائق المحتملة له هو بند إعادة الشراء الخاص بمانشستر سيتي في عقد ديلاب.
إبسويتش عندما تعاقد مع اللاعب الصيف الماضي مقابل رسوم قدرها 20 مليون جنيه إسترليني، أدرج السيتي خيار إعادة شراء عقده بقيمة 40 مليون جنيه إسترليني، وهو خيار سيكون متاحًا لتفعيله في نهاية الموسم بعد تألق اللاعب، في ظل حاجة السيتي لتدعيم هجومه من جهة، وأيضًا لحرمان اليونايتد من خدمات اللاعب من جهة أخرى.
خيار آخر على لائحة اليونايتد وهو مهاجم برينتفورد برايان مبيومو، الذي كان على رادار الكشافة في النادي وشاهدوه خلال مباراة برينتفورد ضد توتنهام في 2 فبراير، مما يشير إلى اهتمام جاد.
اللاعب يقدم الموسم الأكثر إنتاجية له حتى الآن، حيث سجل 14 هدفًا في 24 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز. وبينما لعب في كثير من الأحيان كجناح أيمن، فقد ظهر أحيانًا كمهاجم صريح، وسجل أهدافًا ضد فرق كبيرة مثل أرسنال وتشيلسي ووست هام وتوتنهام.
الاسم الثالث هو مهاجم لايبزيغ الألماني بنيامين سيسكو، الذي كان يراقبه اليونايتد لسنوات طويلة، لكن اليونايتد قد يجد منافسة قوية من جانب أرسنال الراغب هو الآخر في ضمه.