أصبح تدريب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لمنتخب البرازيل في حكم المؤكد تقريباً، حيث أكدت المصادر الصحفية البرازيلية توصل مدرب ريال مدريد لاتفاق مع اتحاد الكرة في بلاد "السامبا"، قبل أن يكشف الإعلامي الشهير فابريتسيو رومانو أن عقد مواطنه سيكون ساري المفعول اعتباراً من يونيو/ حزيران المقبل، في مهمة تصحيح المسار وقيادة زملاء نيمار لإعادة الاعتبار لأكبر منتخب في العالم.
وأكدت الأنباء، أن أنشيلوتي الذي يلعب آخر مبارياته مُدرباً لريال مدريد مع أمل ضئيل جداً لنيل لقب الدوري الإسباني، يتفاوض مع الاتحاد البرازيلي حول جهازه الفني، حيث يشترط المدرب كعادته العمل مع نجله دافيد، وهو الأمر الذي لا يرفضه البرازيلي مع شروط أخرى تناسبهم، كتعيين لاعب سابق "للسيليساو" كمساعد أول للمدرب، والذي سيكون خوان دوس سانتوس مدافع ليفركوزن وروما الشهير.
وبجانب أنشيلوتي، كان الكثير من التقارير الإعلامية قد رشّحت جورجي جيسوس مدرب الهلال السعودي لتدريب البرازيل، وهو الخيار الذي تخوف منه الكثيرون بسبب خلاف البرتغالي المعروف مع نيمار دا سيلفا نجم المنتخب الأول، الأمر الذي قد يتسبب في أجواء سيئة جداً قد ترهن الأهداف المُسطرة، وعلى رأسها تقديم مونديال قوي، أو حتى التتويج به وتكرار تجربة الأرجنتين في مونديال قطر 2022.
نيمار لعب دوراً رئيساً في تعيين كارليتو بدلاً من جورجي جيسوس
ووسط الأحاديث التي أكدت أن الاتحاد البرازيلي فضّل أنشيلوتي على جيسوس لتفادي أي صدام مع نيمار، خرجت تقارير صحفية جديدة لتؤكد أن لاعب برشلونة السابق كان وراء تعيين المدرب الإيطالي، وذلك عن طريق أحد الأشخاص المقربين الذين أثّروا دون شك في اختيار رئيس الاتحاد إيدنالدو رودريغيز.
وأفاد "راديو ماركا" أن نيمار هو أحد أكثر اللاعبين الذين لعبوا دوراً رئيساً في وصول "كارليتو" إلى المنتخب البرازيلي، وأن شخصاً قريباً جداً من لاعب سانتوس أثّر في هذا الملف، لا سيما أن إيدنالدو رودريغيز كان من أكثر الداعمين لفكرة تعيين مدرب ريال مدريد الحالي، بل إنه تفاوض معه في الصيف الماضي لتولي المهمة، دون أن يتمكن من إقناعه في ظل رفض فلورنتينو بيريز رئيس النادي الإسباني السماح بخروج مدربه.
ومنذ أول محاولة للاتحاد البرازيلي للتعاقد مع أنشيلوتي قبل عامين، تولى البرازيلي رامون مينزيس قيادة "السيليساو" في ثلاث مباريات فقط، تلاه فرناندو دينيز الذي قاد المنتخب في ست مباريات، ثم دوريفال جونيور الذي تولى المهمة لمدة 445 يومًا، من يناير/كانون الثاني 2024 حتى إقالته في مارس/آذار 2025.