بدأ المهاجم البرازيلي لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، نيمار داسيلفا، الأربعاء استقبال ضيوفه للاحتفال برأس السنة في منزل كبير قرب البحر في منطقة مانغاراتيبا البرازيلية في خضم تفشي جائحة فيروس كورونا.
وتفرض مانغاراتيبا إجراءات صحية صارمة، وتمنع دخول السياح برا إلى بعض مناطقها، ويستطيع سكانها التحرك وفقا لقيود صارمة مع قياس دائم لدرجات الحرارة وارتداء الكمامات دائما.
ومع ذلك، يتحايل ضيوف نيمار على ذلك بالوصول إلى مرآب المنزل الكبير لنيمار في طائرات خاصة ومروحيات، وفقا لما وصفه سكان من المنطقة للصحافة المحلية.
وكان عمدة المنطقة، ألان بومبيرو، قد ذكر في مقابلات مختلفة سابقاً أنه لا يستطيع التدخل لكون الاحتفال سيقام في ملكية خاصة. في حين أصدرت الجهة المنظمة للحفل بياناً أكدت فيه أنه تم دعوة شخص فقط، وقامت بتطبيق كامل لإجراءات البروتوكول الصحي المتبع في الولاية.
وتسببت حفلة رأس السنة لنيمار بجدل في البرازيل؛ لأنها من أكثر الدول تضرراً من كورونا، بعدما سجلت أكثر من 192 ألف إصابة ووفاة و7.5 ملايين حالة، بحسب بيانات وزارة الصحة.