تتجه أنظار عشاق الكرة الأفريقية إلى ملعب "أمان" بمدينة زنجبار التنزانية، حيث يستقبل نادي سيمبا التنزاني نظيره نهضة بركان المغربي العنيد، في مواجهة إياب نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية، مساء الأحد 25 مايو 2025، في موقعة تَعِد بالكثير من الندية والتشويق.
ويعول الفريق المغربي على سلاح الخبرة في بطولة الكونفيدرالية لتفادي مفاجآت منافسه والتتويج باللقب القاري الذي فاز به سابقًا في مناسبتين.
فاز النهضة البركانية في مباراة الذهاب قبل أسبوع بالملعب البلدي ببركان بنتيجة 2-0، وهو ما يجعله قريباً من التتويج بلقب كأس الكونفيدرالية للمرة الثالثة في تاريخه، لكن الفريق المغربي يعرف أن المهمة ليست سهلة أمام سيمبا الذي يبقى قادراً على إحداث المفاجأة.
نهضة بركان يعول على خبرته في الكونفيدرالية
يدخل الفريق البرتقالي المواجهة بثقة عالية، مستنداً إلى سجله القوي في المسابقة خلال الأعوام الأخيرة، ويسعى للتتويج باللقب الثالث في تاريخه بعد نسختي 2020 و2022، وهو ما يجعله مرشحاً قوياً للظفر بالكأس في حال نجح في فرض أسلوبه الهجومي.
المدير الفني التونسي معين الشعباني، مدرب الفريق البركاني يدرك أهمية التفاصيل الصغيرة في النهائيات، وقد ركز خلال التحضيرات على تعزيز الفعالية الهجومية، مع الثقة في الصلابة الدفاعية التي ميزت الفريق في المباريات الحاسمة.
إضافة إلى ذلك يراهن الفريق البركاني على تجربة معين الشعباني في البطولات القارية، وخبرة بعض اللاعبين في النادي المغربي، الذي خسر نهائي النسخة الماضية بصعوبة أمام الزمالك المصري. كما يتسلح بتألق حارس مرماه الدولي منير المحمدي.
سيمبا التنزاني وطموح أول تتويج قاري
من جانبه، يحلم سيمبا التنزاني بصناعة التاريخ، إذ يبحث عن أول تتويج قاري في تاريخه على مستوى بطولات الكاف. الفريق التنزاني يعول على خبرات عناصره الأجنبية، إلى جانب الحماس الكبير لدى جماهيره.
ولن تكون مهمة سيمبا التنزاني سهلة أمام خبرة الفريق البرتقالي في هذا النهائي القاري، رغم الأعداد الكبيرة التي ستحضر إلى ملعب أمان بزنجبار لتشجيع فريقها والضغط على الفريق الضيف.
ويخشى الفريق المغربي من بعض التأثيرات الخارجية عن سياق المواجهة كما بات معروفاً في الملاعب الأفريقية، إذ اشتكى مسؤولو النادي من سوء المعاملة والتأخر لساعات بمطار زنجبار فور الوصول إلى تنزانيا.
موعد مباراة نهضة بركان وسيمبا
موعد مباراة نهضة بركان وسيمبا، هو يوم الأحد 25 مايو 2025 بدايةً من الساعة الرابعة عصراً بتوقيت الدوحة ومكة المكرمة، الثانية ظهراً بتوقيت المغرب.