فجرت تقارير صحفية مفاجأة من العيار الثقيل خلال الساعات الماضية، بخصوص مستقبل أحد أبرز نجوم ريال مدريد تحت قيادة المدرب الإسباني تشابي ألونسو.
وقد تشهد الفترة المقبلة تغييرات كبيرة داخل صفوف الفريق الملكي، خاصة بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها الفريق أمام نظيره باريس سان جيرمان، في نصف نهائي كأس العالم للأندية.
مكانة فينيسيوس مع ريال مدريد في خطر
ووفقًا لما نشره موقع "fichajes"، فإن الأنظار بدأت تتجه نحو الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يعيش فترة صعبة منذ عدة أشهر، حيث لم ينجح في استعادة مستواه المعهود، رغم التغيير الفني بوصول تشابي ألونسو إلى مقعد المدرب.
ورغم التوقعات بأن المدرب الجديد المعروف بانضباطه التكتيكي وحزمه سيعيد الحيوية للنجم البرازيلي، فإن أداء فينيسيوس لا يزال باهتًا، ما يثير القلق داخل أروقة ريال مدريد.
انخفاض مستوى اللاعب أصبح واضحًا للعيان، وبات تأثيره ضعيفًا في المباريات، وابتعد بشكل كبير عن الصورة التي عُرف بها كلاعب قادر على قلب موازين المباريات بسرعته ومهاراته الفردية، والطاقم الفني لاحظ ذلك، وبدأ بالفعل في اختبار بدائل على مستوى الخط الأمامي.
وفي التدريبات الأخيرة، ظهر توجه واضح من تشابي ألونسو نحو اعتماد ثنائية هجومية بشكل عمودي أكبر، وهو أسلوب قد لا يمنح فينيسيوس مكانًا أساسيًّا مضمونًا.
النظام الجديد يفتح المجال أمام ثنائي مثير للحماس في نظر جماهير المرينغي، حيث سيضم كيليان مبابي، النجم العالمي القادم بثقل جماهيري وإعلامي هائل، والموهبة الصاعدة غونزالو غارسيا، الذي خطف الأضواء بأدائه المميز في مونديال الأندية، ليكسب ثقة المدرب من خلال الانضباط والعمل الجاد.
بينما بات على فينيسيوس القتال لاستعادة مكانته الأساسية في التشكيلة الأساسية للريال، فرغم أن موهبته ليست محل شك، فإن مستوى التنافس داخل الفريق، إلى جانب فلسفة تشابي ألونسو، تفرض عليه الاستجابة سريعًا.
ولكن إن لم يتحرك النجم البرازيلي ويستعيد تركيزه ومستواه مع ريال مدريد فقد يجد نفسه يكتفي بدور ثانوي داخل الفريق، في سيناريو لم يكن يُتخيل قبل عام فقط، لكنه يعبّر عن واقع كرة القدم الحديثة المتقلب.