سخر اللاعب الفرنسي السابق باتريس إيفرا من أرسنال بشكل علني، عقب إقصائه من بطولة دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جيرمان، مؤكدا مرة أخرى عداءه الكبير للنادي اللندني، الذي يمتلك معه ذكريات سيئة منذ كان لاعبا في صفوف مانشستر يونايتد.
سقط المدفعجية مرة ثانية أمام نادي العاصمة الفرنسية على ملعب حديقة الأمراء بهدفين لواحد، ليغادر بذلك البطولة ويفشل في بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخه، في حين استمر طموح الباريسي في معانقة اللقب القاري لأول مرة، حيث سيواجه إنتر ميلان في نهائي ميونخ نهاية الشهر الجاري.
وسينهي الفريق اللندني موسما جديدا دون التتويج بأي لقب، بعد توديعه مسابقتي الكأس المحليتين في وقت سابق، وكذا حسم ليفربول للقب البريميرليغ، ورغم ذلك قال مدرب الفريق ميكيل أرتيتا إن فريقه هو الأفضل هذا الموسم في دوري الأبطال ولا يوجد فريق آخر طبق كرة قدم أفضل منه، في تصريح أثار استغراب الكثيرين.
باتريس إيفرا يسخر من أرسنال
علّق باتريس إيفرا على إقصاء المدفعجية بطريقة ساخرة عبر مقطع فيديو نشره في حسابه على منصة "إكس"، وهو المقطع الذي انتشر بقوة في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي وفاقت مشاهداته المليونين، خاصة وأنه اختار مفردات جارحة نسبيا بالنسبة لجماهير النادي اللندني.
وقال إيفرا في البداية: "بعد خروجهم أعتقد بأن الناس مستاؤون للغاية، على كل حال أنا أحب أرتيتا لأنه كان صديقا رائعا خلال مشواري كلاعب، الناس ليس لديهم مشكل مع لاعبي الفريق الحاليين، بل لديهم مشكلة مع الجماهير. إنهم يطلقون وعودا كثيرة لكنهم لا يحققون شيئا".
قبل أن يضيف ساخرا: "إن مشاهدة أرسنال تشبه مشاهدة نيتفليكس. في كل مرة تنتظر الموسم المقبل"، ثم أردف: "يقول الناس إنني أكره الغانرز، حقيقة أنا أحب أرسنال قبل كل شيء، لأنك لا يمكنك أن تكره أطفالك، من المستحيل أن تكره أطفالك".
وليست هذه المرة الأولى التي يسخر فيها إيفرا من أرسنال، حيث سبق أن تحدث عن عدم تتويجهم بالألقاب في وقت سابق، وتحديدا في عام 2011، حين قال: "إنه فريق لتكوين لاعبي كرة القدم، تستمتع برؤيتهم يلعبون لكنهم لا يحققون الألقاب، الناس لا تتحدث سوى عن الألقاب، أحتار عندما يقولون إنهم برشلونة إنجلترا.. في الأخير لا ألقاب ولا شيء".
ويعود تاريخ آخر لقب كبير حققه المدفعجية إلى عام 2020 عندما حصدوا لقب كأس الاتحاد الإنجليزي، بينما حققوا آخر ألقابهم في البريميرليغ عام 2004 بقيادة المدرب آرسين فينغر، أما أفضل نتيجة بدوري الأبطال فكانت بلوغ المباراة النهائية ثم الخسارة أمام برشلونة في نهائي 2006.