نجح حارس مرمى المريخ علي الجمل في وضع حد لأزمة حراسة المرمى بالفريق، بعد رحيل حارس مرمى المنتخب والفريق محمد المصطفى قبل بداية الموسم الحالي، ليقدم التونسي مؤخرًا مستوى باهرًا، أسهم من خلاله في تحقيق انتصارات متتالية للفريق بالدوري الموريتاني، ليثبت أقدامه تمامًا وينال إشادات جماهيرية واسعة.
وأنهى "نسر قرطاج" معضلة عدم استقرار حراسة المرمى بنادي المريخ خلال الموسم الحالي، وتناوب مع زميليه أحمد بيتر وجرس كافي على حراسة عرين الفريق، من دون الاستقرار على حارس أول، حيث لم ينجح أحدهم بالمشاركة في 3 مباريات متتالية، قبل أن يتمكن التونسي من ترجيح كفته ليمنح الاستقرار لفريقه في أهم مركز بالملعب.
الجمل ملك المواعيد الكبرى
وتجاوز حارس مرمى النجم الساحلي السابق الاختبارات الصعبة مع "الزعيم الأحمر"، وأسهم في فوز فريقه بمباراة الديربي بتصديات رائعة، منح بها الأمان لزملائه، ليسهم في فوز ثمين على حساب الهلال، حيث تعد الجماهير السودانية هذه المباراة بطولة خاصة.
كما نجح حارس المريخ في الظهور بشكل جيد مع المدرب شوقي غريب مؤخرًا، معيدًا التوازن ضد الجمارك وإنتر نواكشوط تواليًا٫ ليتجاوز الفريق مرحلة صعبة في تاريخ النادي، عقب سلسلة خسائر متتالية أفقدت اللاعبين الثقة بأنفسهم وأقلقت جماهيرهم.
شعبية الجمل تتزايد بين جماهير المريخ
ويحتاج الجمل لاستمرار ظهوره المتميز مع تبقي 4 مباريات للعملاق السوداني بالدوري الموريتاني، لثيبت أقدامه تمامًا وفرض نفسه ضمن أبرز النجوم في الفريق، حيث تعده الجماهير واحدًا من القادة بالنظر لخبرات سابقة رفقة "ليتوال"، وسط نقص بنجوم الخبرة بالفريق الأحمر عقب رحيلهم الجماعي بالموسم الحالي، كما يأمل التونسي بمزيد من التطور ليستفيد من ظهور متميز للمدافعين مؤخرًا.
الجمل ينجو من مقصلة الشطب
ونجا حارس مرمى "المريخاب" علي الجمل من مقصلة الشطب، بعد أن دخل اسمه ضمن لائحة المحترفين المرشحين لمغادرة النادي في الميركاتو الشتوي. وباستمراره في تقديم مستويات باهرة ابتعد "ابن قرطاج" تمامًا عن مقصلة الاستغناء، بعد أن ثبت أقدامه عقب فترة صعبة تذبذب فيها مستواه بالتزامن مع تراجع جماعي لبقية زملائه، قبل أن يطرأ تحسن ملحوظ في المباريات التي جرت مؤخرًا، ليبدأ الفريق بالعودة التدريجية لسابق عهده.
ويأمل الفريق أن يقتفي الجمل خطى حراس مرمى محترفين، وضعوا بصمة في تاريخ النادي على غرار البورندي كينغ باريزي والنيجيري شيكوزي والعملاق المصري عصام الحضري والأوغندي جمال سالم، ويبدو الطريق ممهدًا له بعد أن بات حارس المرمى الأساسي، وازدادت فرصه في الاستمرار في المباريات المتبقية للفريق بالدوري الموريتاني، قبل عودة وشيكة إلى البلاد للمشاركة في دوري السوبر السوداني في شهر مايو/ أيار الجاري.