يجاور مجموعة من اللاعبين المغاربة مدربين عالميين في الدوريات الأوروبية، وذلك لعددهم الكبير في عدة أندية، خاصة منهم الذين يحملون الجنسية المزدوجة، بعد أن ولدوا وتلقوا تكوينهم الكروي في بلدان أوروبية، على غرار إبراهيم دياز مع كارلو ودافيد أنشيلوتي في ريال مدريد.
وتتجه الأنظار إلى مستقبل الدولي المغربي حمزة إكمان، مهاجم نادي رينجرز الإسكتلندي، الذي قد يجد نفسه تحت إشراف اسم بارز جديد في عالم التدريب الموسم المقبل، وهو الإيطالي دافيد أنشيلوتي، نجل المدرب الشهير كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد.
وحسبما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن دافيد يقترب من خوض مغامرته الأولى كمدير فني مستقل، وذلك عبر بوابة نادي غلاسكو رينجرز، الذي يبحث عن ضخ دماء جديدة في جهازه الفني، يرصد نجل الأسطورة أنشيلوتي.
هل يُجاور أنشيلوتي إكمان؟
ويعد هذا التعيين المتوقع خطوة مفصلية في مسيرة دافيد أنشيلوتي، الذي يبلغ من العمر 35 عاما، بعد سنوات قضاها مساعداً لوالده في تجارب تدريبية متعددة، أبرزها مع إيفرتون الإنجليزي وريال مدريد الإسباني.
ووفقاً للتقارير نفسها، فإن دافيد سيواصل العمل إلى جانب والده حتى نهاية الموسم الحالي مع ريال مدريد، كما سيرافقه في معسكر المنتخب البرازيلي خلال يونيو/ حزيران المقبل، في إطار استعداد كارلو لتولي مهامه مدرباً "للـسيليساو".
وبعدها، من المنتظر أن يتوجه إلى إسكتلندا لتسلم زمام الأمور في نادي رينجرز. بيد أن التحاق دافيد أنشيلوتي في العارضة الفنية لرينجرز قد يحمل تطورات مثيرة في مسيرة حمزة إكمان، خاصة إن قرر البقاء لموسم إضافي مع الفريق.
وسيكون إكمان مهاجم الجيش الملكي السابق تحت إشراف مدرب ينتمي إلى مدرسة كروية عالمية ويملك رؤية مستمدة من أحد أبرز العقول التدريبية في تاريخ اللعبة.