بات نايف أكرد يشكل صداعًا حقيقيًّا في رأس غراهام بوتر مدرب وست هام يونايتد الإنجليزي، الذي لم يحسم موقفه إما بالاحتفاظ بخدمات المدافع المغربي، أو تركه يرحل صوب وجهة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
يسيطر الغموض على مستقبل أكرد في الوقت الراهن، بعد انتهاء موسم إعارته إلى ريال سوسيداد، بانتظار عودته إلى صفوف وست هام، من دون أن يحسم الأخير موقفه بين عرض اللاعب المغربي للبيع أو الاحتفاظ بخدماته في الموسم المقبل.
ورغم تحديد وست هام سعر بيع عقد نايف أكرد في وقت سابق، والمقدر بنحو 25 مليون يورو، إلا أن إدارة "الهامرز" عرضت على مدربها غراهام بوتر، فرصة الاحتفاظ بخدمات مدافع أسود الأطلس، والاعتماد عليه في المنافسات المقبلة.
يأتي ذلك بالتزامن مع الاهتمام الواضح الذي أظهرته أندية عملاقة بالحصول على خدمات نايف أكرد، يتقدمها مانشستر يونايتد الإنجليزي، الذي يضم في صفوفه النجم المغربي نصير مزراوي.
الغموض يسيطر على مستقبل نايف أكرد
وفقًا لما ورد على لسان المحرر الرياضي "مارتن تريجور"، بات نايف أكرد يشكل صداعًا حقيقيًّا في رأس غراهام بوتر، العاجز عن اتخاذ قراره النهائي بشأن الاحتفاظ بخدمات اللاعب المغربي أو تركه يرحل في الصيف المقبل.
تكمن المشكلة، في امتلاك وست هام يونايتد خيارًا آخر هو جان كلير توديبو مدافع برشلونة السابق، الذي خاض موسمه الأخير معارًا إلى النادي الإنجليزي قادمًا من نيس الفرنسي، من دون أن يحدد وست هام موقفه النهائي بشأن شراء عقد اللاعب بصورة نهائية، أو تركه يعود إلى الملاعب الفرنسية.
ينظر وست هام إلى توديبو بكونه مدافعًا من طراز ثقيل، لكنه لا يظهر بأفضل مستوياته في العديد من المباريات، ما تسبب في ارتكابه عدة أخطاء مؤثرة، كانت سببًا في الخروج بنتائج سيئة، حيث عانى من تراجع كبير في حالته البدنية، بعد أن ظهر يواجه صعوبات في التنفس خلال عدة مباريات.
لكن غراهام بوتر ما زال يؤمن بقدرات توديبو بوصفه مدافعًا ذا خبرة كبيرة، حيث سبق له ارتداء قميص النادي الكتالوني، ما يجعل من الفريق على أعتاب امتلاك لاعب من طراز خاص في الخطوط الخلفية، حال العمل بصورة جادة على حالته البدنية.
من جانبها، تطلب إدارة وست هام من مدربها ترك توديبو يعود إلى فرنسا، والاعتماد على نايف أكرد باعتباره أحد المدافعين الذين لا يقلون شأنًا عن نظيره الفرنسي.
لكن مشكلة غراهام بوتر مع أكرد تتمثل في كثرة الإصابات التي تلاحق اللاعب المغربي الذي سيعود إلى صفوف وست هام، وهو يعاني من إصابة تبدو مزمنة في الركبة، ما يعني غيابه لأسابيع عدة، وربما تجدد الإصابة في المستقبل، الأمر الذي يجعل من فكرة الاعتماد عليه مغامرة غير محسوبة، في ظل رفض ريال سوسيداد التعاقد مع أكرد بصورة نهائية، رغم أدائه المذهل هذا الموسم، والسبب إصاباته المتلاحقة.
جدير بالذكر أن نايف أكرد خاض مع ريال سوسيداد 36 مباراة بمختلف المنافسات في موسم 2024-25، لم يسهم خلالها بأي هدف، لكنه قدم أداءً مميزًا على الصعيد الدفاعي، ما جعله مطلوبًا من أندية أوروبية عملاقة، لكن حالته البدنية الغامضة وكثرة إصاباته قد تجعل الأندية المهتمة به تتردد في الحصول على خدماته بصورة نهائية.