انفجر لاعبو برشلونة الإسباني من شدة الغضب، واتهموا مسؤولي النادي برئاسة خوان لابورتا بالعشوائية في التخطيط، في أثناء رحلة العودة إلى كتالونيا بعد الانتهاء من الجولة الآسيوية مؤخراً، استعداداً لانطلاقة منافسات الموسم الجديد 2025-2026.
وخاض برشلونة مجموعة من المباريات الودية مؤخراً، بقيادة المدرب الألماني هانز فليك، الذي وضع لمساته الأخيرة على ملامح وطريقة لعب الفريق في الموسم المقبل، مع قرب انطلاقة منافسات الدوري الإسباني هذا الشهر.
ثورة غضب بين لاعبي برشلونة في طريق العودة من كوريا الجنوبية
وصفت صحيفة (آس) الإسبانية، رحلة العودة بالإشارة إلى "وجوه عابسة وعلامات واضحة من التعب رافقت بعثة البلوغرانا في طريقها إلى المدينة الكتالونية خلال الساعات الماضية".
وعن السبب، قالت: "الكثير من اللاعبين لم تعجبهم مطلقاً الطريقة التي خطط بها النادي للعودة إلى برشلونة، وعدد من النجوم البارزين في الفريق أبدوا للمدرب هانز فليك انزعاجهم واستياءهم من هذه الوضعية، ووصفها بعضهم علناً بأنها خطة نادٍ صغير".
وكانت أبرز شكاوى اللاعبين تتعلق برحلة الحافلة التي استغرقت ما يقرب من 4 ساعات كاملة، واضطروا إلى خوضها مباشرةً بعد انتهاء المباراة أمام فريق دايغو الكوري الجنوبي، من أجل الوصول إلى مطار سيول في موعد مناسب.
ولم يكن الأمر متعلقاً فقط بأن الرحلة تمت في وقت متأخر جداً من الليل، إذ وصل الفريق إلى العاصمة الكورية حوالي الساعة الثالثة صباحاً بالتوقيت المحلي، ولكن بسبب عدم الراحة الناتجة عن قضاء كل هذا الوقت في الحافلة عقب خوض مباراة في ظروف مناخية سيئة وسط أمطار غزيرة.
وبعد الوصول إلى المطار، صعدت البعثة إلى الطائرة الخاصة في تمام الرابعة صباحاً، فيما استغرقت الرحلة نفسها حوالي 13 ساعة، ليصل الفريق إلى مطار "إل برات" في برشلونة.
واستمرت رحلة العودة إجمالا نحو 19 ساعة كاملة، لتبدو المعاناة واضحة على وجوه لاعبي برشلونة، قبل تلقي صدمة أخرى تمثلت في كسر القائد الألماني مارك أندريه تير شتيغن أجواء الانضباط داخل الفريق.
وأوضح المصدر أنه: "نما إلى علم لاعبي بطل إسبانيا قرار تير شتيغن برفضه التوقيع على التقرير الطبي المخصص لتقديمه إلى رابطة الليغا، وهو ما أثار دهشتهم، خاصةً أن العديد منهم دافعوا عنه علناً في الأيام الماضية، رغم أزماته المستمرة مع إدارة النادي".
كما واجه لاعبو البارسا مشكلةً أخرى تتمثل في التأقلم من جديد مع فارق التوقيت بعد العودة إلى كوريا الجنوبية، التي تختلف تماماً عن إسبانيا، وهو ما جعل الآثار الجانبية تظهر عليهم جميعاً بشكل جلي.