واصل البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو مدرب فنربخشة التركي، مسلسل إثارة الجدل وتعهد بفتح أبواب الجحيم عندما يلعب فريقه ضد فينورد الهولندي، في مباراة مصيرية وحاسمة بالتصفيات المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا 2025-2026.
والتقى الفريقان على ملعب دي كويب مساء يوم الأربعاء، في مرحلة الذهاب من التصفيات المؤهلة للبطولة الأعرق في القارة العجوز، وتكبد فنربخشة خسارة قاتلة بنتيجة 1-2.
وبينما كانت المباراة تسير إلى التعادل الإيجابي 1-1، سجل فينورد هدفاً قاتلاً في الدقيقة 90+1 حمل توقيع اللاعب الجزائري أنيس حاج موسى ليمنح فريقه أفضلية كبيرة قبل جولة الإياب، على حساب كتيبة مدرب تشيلسي السابق.
جوزيه مورينيو يرفع راية التحدي في دوري أبطال أوروبا
من المقرر أن تقام مباراة العودة في الثامنة من مساء يوم 12 أغسطس/ آب الحالي بتوقيت مكة المكرمة، في ضيافة فنربخشة على ملعب شكري سراج أوغلو لحسم هوية المتأهل منهما إلى المرحلة المقبلة.
لكن مورينيو لم يرفع الراية البيضاء كما جرت عادته على مدار السنوات الماضية، وأعلن التحدي أمام نظيره الهولندي عندما يستضيفه الأسبوع المقبل، بقوله: "نراكم في مباراة العودة، حيث الجحيم".
ووصفت صحيفة (موندو ديبورتيفو) الكتالونية تصريحات مورينيو بـ "الاستفزازية" وأشارت إلى أن الجمهور لم يعد يصدق كلامه، خاصةً مع عدم وصول الصفقات المطلوبة لتدعيم صفوف الفريق حتى الآن.
وأوضحت أن خطاب مورينيو يحمل قدراً كبيراً من التفاؤل رغم ضعف الأداء الكروي فوق أرضية الملعب، بسبب ندرة اللاعبين المميزين بين صفوف فريقه.
من جانبه، رد الهولندي روبن فان بيرسي بشكل ساخر على مورينيو، وقال في تصريحات أبرزتها الصحيفة نفسها: "إذا فهمت الأمر بشكل صحيح، فأعتقد أنه يتعين علينا الاستعداد للجحيم"، في إشارة إلى مباراة الإياب.
وأتم: "لم نفز بأي شيء بعد، لكننا لم نخسر شيئاً أيضاً. نعلم أن أمامنا معركة صعبة، لكننا لن نتراجع. لا نخشى الضغط. بالنسبة لفينورد كانت المباراة على أرضنا خطوة للأمام، لكن التحدي الأصعب لا يزال قائماً".
وتُوّج مورينيو بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين، الأولى عام 2004 مع بورتو البرتغالي، والثانية في 2010 مع إنتر ميلان.