وجد نادي فنربخشة التركي نفسه في مأزق مالي متصاعد، عقب سلسلة من التعاقدات الثقيلة التي طلبها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو وفي مقدمتها صفقة الدولي المغربي يوسف النصيري، الذي قد يرحل عن النادي في الصيف القادم.
المدرب البرتغالي الذي استلم زمام الأمور الفنية مطلع الموسم الجاري، دخل الموسم بتطلعات كبيرة رافقتها ميزانية ضخمة لتعزيز صفوف الفريق، غير أن النتائج جاءت دون المتوقع، لتنعكس سلبًا على الوضع الاقتصادي للنادي.
وبحسب صحيفة "yenisafak" التركية، فإن السبيشل وان أشرف على إبرام 12 صفقة جديدة بلغت كلفتها الإجمالية حوالي 65 مليون يورو، كان أبرزها استقدام يوسف النصيري من إشبيلية مقابل 20 مليون يورو، في صفقة تعتبر الأغلى في تاريخ فنربخشة.
كما أن إدارة النادي دفعت 27.8 مليون يورو كرواتب للاعبين الجدد، إضافة إلى 6 ملايين يورو أنفقت على ضم أندرسون تاليسكا خلال فترة الانتقالات الشتوية، بينما يتقاضى المدرب البرتغالي راتبًا سنويًّا يبلغ 10.5 مليون يورو، ليصل إجمالي الإنفاق إلى نحو 107.8 مليون يورو في موسم واحد فقط.
مورينيو في قلب الانتقادات
الانتقادات لم تتأخر، إذ وجه الإعلام الرياضي التركي سهام اللوم لمورينيو بسبب التكاليف الباهظة التي لم تنعكس على الأداء في أرضية الملعب، خاصة مع خسارات موجعة في مباريات ديربي أمام غلطة سراي وبشكتاش.
ورغم أن يوسف النصيري قدم مردودًا هجوميًّا مميزًا بتسجيله 26 هدفًا وصناعته لـ6 آخرين، فإن سعره المرتفع يبقى محل نقاش وسط الأزمة المالية التي يعيشها الفريق. ومع تزايد الضغوط الجماهيرية والإعلامية، بات مورينيو مطالبًا بإعادة التوازن إلى الفريق لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل نهاية الموسم.
ويبدو أن النصيري سيحزم حقائبه هذا الصيف صوب وجهة جديدة، خاصة الدوري السعودي للمحترفين الذي يضم أندية ترغب في التعاقد معه، أبرزها النصر الذي يطارد المهاجم المغربي منذ الموسم الماضي.