دخل المدرب البرتغالي المثير للجدل، جوزيه مورينيو، في مفكرة نادي برشلونة للتعاقد معه في الصيف المقبل لخلافة المدرب الحالي للفريق تشافي هيرنانديز، الذي أعلن مؤخرًا رحيله بنهاية الموسم الحالي.
وأقيل "سبيشل وان" من منصبه على عارضة تدريب نادي روما في 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، ليصبح دون فريق، وتتداول الصحافة العالمية اسمه بقوة، كمرشح محتمل لتولي تدريب برشلونة بدءًا من الموسم المقبل، كما طُرِح اسمه في أندية أوروبية أخرى.
سبق للمدرب البرتغالي أن عمل في برشلونة مترجمًا ومدربًا مساعدًا بين عامي 1996 و2000، قبل أن يبدأ مسيرته مديرًا فنيًا في بنفيكا البرتغالي، قبل أن يصنع تاريخًا مليئا بالألقاب مع أندية كبيرة على غرار بورتو وريال مدريد ومانشستر يونايتد وتشيلسي وإنتر ميلان وأخيرًا روما.
مورينيو مرشح لتعويض تشافي في برشلونة
ذكرت شبكة "ABC" الإسبانية أن مورينيو عُرض على إدارة برشلونة من أجل تولي تدريب الفريق بعد رحيل تشافي، من طرف وكيل أعماله خورخي مينديز.
وأشار التقرير إلى أن مينديز لديه علاقة قوية مع رئيس برشلونة خوان لابورتا، وكذلك مع المدير الرياضي ديكو، إذ كان وراء تعاقد النادي مع جواو فيليكس وجواو كانسيلو، وهذا ما قد يجعل إتمام صفقة مورينيو واردًا.
وكشف التقرير أيضًا أن مورينيو كان قريبًا من تولي تدريب برشلونة في عام 2008، عندما تخلى لابورتا عن المدرب الهولندي فرانك ريكارد، لكن بعض التفاصيل حالت دون اكتمال الصفقة، ليتم التعاقد مع بيب غوارديولا.
عودة مورينيو لمانشستر يونايتد غير مستبعدة!
في سياق آخر، كشف تقرير من صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن مورينيو يرغب في العودة للتدريب في الدوري الإنجليزي، وبالتحديد من بوابة مانشستر يونايتد الذي سبق أن دربه بين عامي 2016 و2018.
وذكرت الصحيفة أن أحد الأصدقاء المقربين من مورينيو أكد اهتمام السبيشل وان بالعودة إلى فريق "الشياطين الحمر" بقوله: "طموحه هو العودة إلى يونايتد. إذ يشعر وكأن لديه عملًا غير مكتمل هناك بعد الطريقة التي انتهى بها الأمر في المرة الماضية وجعل من مهمته العودة".
وكان البرتغالي يرغب في البقاء في صفوف اليونايتد وكان قد مدد عقده معه حتى 2021، لكن إدارة النادي قررت إقالته بعد الفشل في التعاقد مع مجموعة من اللاعبين المستهدفين، بالإضافة إلى تراجع نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي.
وفاز مورينيو مع "الشياطين الحمر" بلقب الدوري الأوروبي في موسم 2016-17 كما نجح في التتويج بلقبي كأس الرابطة الإنجليزية وكأس الدرع الخيرية، بينما احتل وصافة ترتيب "البريميرليغ" في الموسم الموالي خلف مانشستر سيتي.