يخوض المنتخب الليبي بقيادة الصربي ميلوتين سريدوفيتش "ميتشو"، تحديًا جديدًا، عندما يستضيف غدًا الثلاثاء نظيره الكاميروني، بملعب شهداء بنينا ببنغازي في مباراة مثيرة ومرتقبة، ضمن منافسات الجولة الثانية للتصفيات الأفريقية المؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2026.
ويأمل فرسان المتوسط الذي سيخوض اللقاء على أرضه وأمام جماهير كاملة العدد، في تحقيق الفوز، بيد أن هناك 3 أسباب تثير مخاوف ميتشو خلال مواجهة ليبيا الكاميرون.. لكن ما هي؟
نقص الخبرة وغياب المحترفين
أثار قرار المدرب ميشتو بالاعتماد على وجوه شابة وإقصاء المحترفين من قائمته في مرحلة بناء المنتخب جدلًا واسعًا، وخاصة أنه سوف يواجه الكاميرون، الذي يتسلح بكوكبة من النجوم واللاعبين لحسم المواجهة وصدارة المجموعة، وسوف يفتقد زملاء كرواع إلى الخبرة، التي تشكل عاملًا مهمًا في المباريات الكبرى.
الجمهور الرياضي
ستكون مباراة ليبيا أمام الكاميرون أول محك حقيقي مع المدرب ميتشو منذ توليه تدريب المنتخب الوطني في سبتمبر الماضي، وخاصة أنها ستقام بحضور جماهيري كامل العدد، حيث سيكون سلاحًا ذا حدين، فهو أداة قد تنجح في دعم المدرب واللاعبين الذين تنقصهم الخبرة، ولم يعتادوا اللعب أمام حشد كبير من الجماهير، التي تعشق اللعب الجميل، لكنها قد لا تطيق صبرًا، وهي تشاهد اللاعبين يقدمون أداء باهتًا كما حدث أمام إسواتيني، وبالتأكيد لن تكون الجماهير اللاعب رقم 12 في المباراة بل ستكون رقم 1 في قمة بنينا.
فوز ليبي وحيد في المواجهات الرسمية
يشير تاريخ مواجهات ليبيا ضد الكاميرون إلى تفوق كبير لمصلحة الأسود التي لا تقهر، وتقابل المنتخبان في 7 مواجهات سابقة، وكان الفوز حليف الكاميرون في 4 مباريات، وحقق المنتخب الليبي الفوز في مواجهة وحيدة، وحسم التعادل نتيجة مباراتين.
ويهدف المنتخب الليبي خلال مواجهة نظيره الكاميروني، إلى فض الشراكة على مستوى الصدارة التي يقتسمها المنتخبان برصيد 3 نقاط لكلٍّ منهما، بعد تمكن منتخب "الأسود غير المروضة" من الفوز في مباراته الأولى ضد موريشيوس بنتيجة (3-0).
وإلى جانب الكاميرون وإسواتيني، أوقعت قرعة تصفيات كأس العالم منتخب "فرسان المتوسط"، ضمن المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات أنغولا وموريشيوس والرأس الأخضر أيضًا، على أن يتأهل منتخب واحد فقط (صاحب المركز الأول) مباشرة إلى المونديال.