أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم عن تعيين الحكم الدولي ريكاردو دي بورغوس بنغويتشيا لإدارة كلاسيكو نهائي كأس ملك إسبانيا المرتقب، بين ريال مدريد وبرشلونة مساء السبت 26 أبريل/ نيسان المقبل، حيث يُعد هذا التعيين لحظة تاريخية للحكم الباسكي، إذ يعد هذا أول نهائي كأس ملك يُديره في مسيرته.
دي بورغوس، البالغ من العمر 38 عامًا، يحمل في جعبته خبرة لا يُستهان بها في مباريات الكلاسيكو، حيث سبق أن أدار ثلاث مواجهات سابقة بين الغريمين، من بينها نهائي كأس السوبر الإسباني عامي 2017 و2023، ما يمنحه ثقة كبيرة في التحكم بأجواء اللقاء المتوترة.
حكم كلاسيكو نهائي كأس ملك إسبانيا.. طرد رونالدو وأثار جدلًا
بحسب صحيفة "آس" الإسبانية تعود أولى تجاربه الكلاسيكية إلى أغسطس/ آب 2017، حين طرد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في لقاء الذهاب من السوبر، في حادثة لا تزال تثير الجدل حتى اليوم. وقد أشعل ذلك التوتر مبكرًا بينه وبين جماهير ريال مدريد التي لم تغفر له هذه القرارات.
منذ صعوده إلى دوري الدرجة الأولى عام 2015، أظهر دي بورغوس حضورًا قويًّا في كبرى المباريات، قبل أن ينال الشارة الدولية في 2018. طموحه كان دائمًا أن يُدير نهائي الكأس، وقد تحقق له ذلك هذا الموسم في أكثر مواجهة يمكن أن تشهد تحديات تحكيمية.
في المقابل، سيتولى بابلو غونزاليس فويرتس، حكم الفيديو VAR، مهامه في الغرفة التقنية، وهي المرة الأولى التي يشارك فيها في نهائي بهذه الصفة، بعد إشرافه على أكثر من 150 مباراة في الليغا منذ 2017.
حكم كلاسيكو نهائي كأس ملك إسبانيا يعد عدو ريال مدريد
اللافت أن دي بورغوس دخل سابقًا في مشادة كلامية نادرة مع مدرب ريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، خلال لقاء ضد إشبيلية الموسم الماضي، وهي لحظة أثارت الكثير من الجدل والإثارة بين الجماهير والمحللين.
وصفته قناة ريال مدريد الرسمية بـ"عدو النادي"، بعد قرارات تحكيمية مثيرة للجدل في أكثر من مباراة، أبرزها إلغاء هدف ضد إشبيلية، ما زاد من حالة التوتر بينه وبين أنصار الميرنغي.
ومع كل هذه الخلفيات، يبدو نهائي هذا العام ليس مجرد مواجهة كروية، بل أيضًا تحديًا حقيقيًا للحكم ومدى جاهزيته لإدارة كلاسيكو نهائي كأس ملك إسبانيا بأعلى درجات الحزم والعدالة، وسط ترقب جماهيري ضخم.