كشف مصدر خاص لموقع winwin، أن المستحقات المالية المتأخرة لجلال القادري مدرب منتخب تونس السابق لا تزال معلقة حتى الآن، وذلك بعد 9 أسابيع من تركه منصبه على رأس الجهاز الفني لنسور قرطاج.
وقال المصدر إن مدرب منتخب تونس السابق القادري لم يحصل على مستحقاته المالية عن الأشهر الأخيرة؛ ولكنه لا ينوي تقديم أي شكوى ضد إدارة الاتحاد التونسي لكرة القدم من أجل الحصول على رواتبه المتأخرة والتي تصل إلى قرابة الستة أشهر.
وحل مدرب منتخب تونس السابق جلال القادري في المرتبة الأخيرة في ترتيب مدربي المنتخبات المشاركة في كأس أمم أفريقيا التي أُقيمت بكوت ديفوار، من حيث قيمة الأجر الشهري.
وحسب تقرير صدر مؤخرًا، فإن مدرب تونس السابق جلال القادري يُعَدّ الأدنى أجرًا من بين الـ 24 مدربًا، بـ11 ألف يورو شهريًا (أقل من 35 ألف دينار تونسي).
مسيرة مدرب منتخب تونس السابق جلال القادري مع نسور قرطاج
انتهت مسيرة المدرب جلال القادري مع منتخب تونس بانتهاء مسيرة "نسور قرطاج" في كأس أمم أفريقيا 2024 بالإقصاء من دور المجموعات لأول مرة منذ عام 2013.
وأعلن القادري استقالته من منصبه فور خروج منتخب تونس من "الكان" بعد احتلاله المركز الرابع والأخير في مجموعته الخامسة، عقب حصوله على نقطتَين من التعادل أمام مالي وجنوب أفريقيا والخسارة ضد ناميبيا.
وبعد رحيل القادري عن منصبه، أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم تكليف الثنائي أنيس البوسعايدي ومنتصر الوحيشي بقيادة الجهاز الفني لمنتخب تونس إلى غاية تعيين مدرب جديد.
وأوضح الاتحاد التونسي أنه سيشكل لجنةً في أقرب وقت، تضم ممثلين عن ودادية المدربين التونسيين، ومن الفنيين واللاعبين التونسيين القدامى لاقتراح اسم المدرب الجديد.
وتولى القادري مهمة تدريب منتخب تونس شهر يناير/ كانون الثاني 2022، وقاده في 27 مباراة دولية، حقق فيها "نسور قرطاج" 14 فوزًا و7 تعادلات، مقابل تعرضهم لـ 6 هزائم.
وحقق المنتخب التونسي نسبة فوز تُقدَّر بـ 52 % تحت إشراف المدرب القادري. وتمكن منتخب "نسور قرطاج" تحت قيادة المدرب صاحب 52 عامًا من تسجيل 34 هدفًا، مقابل تلقي شباكه 17 هدفًا.
ومن أبرز إنجازات المدرب القادري مع منتخب بلاده، هو قيادته تونس للمشاركة في كأس العالم قطر 2022، ورغم خروجه من دور مجموعات المونديال، إلّا أن منتخب "نسور قرطاج" قدّم أداءً مُشرّفًا لكرة القدم العربية والأفريقية.
ونجح رفاق عيسى العيدوني في تحقيق فوز تاريخي أمام فرنسا، بالإضافة إلى تعادلهم أمام الدنمارك، مقابل تلقيهم هزيمةً واحدةً ضد أستراليا، ليحتلوا بذلك المركز الثالث في مجموعتهم الرابعة بأربع نقاط ضمن كأس العالم 2022.
ويعتبر الوصول إلى المركز 28 عالميًا هو أفضل ترتيب وصل إليه منتخب تونس في عهد القادري ضمن التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، ومقابل هذه الإنجازات الجيدة، أخفق المدرب التونسي في قيادة منتخب بلاده نحو التأهل إلى دور الـ 16 لكأس أمم أفريقيا 2024، ليودع "نسور قرطاج" البطولة من دور المجموعات لأول مرة منذ نسخة 2013.
يُذكر أن القادري يُعَدّ من الأسماء المعروفة في كرة القدم التونسية وتحديدًا في بطولة الدوري التونسي الممتاز؛ إذ أشرف على تدريب العديد من الفرق طيلة السنوات الماضية على غرار: فريق الاتحاد المنستيري، والنادي البنزرتي، وشبيبة القيروان، والملعب التونسي.
كما أن القادري لا يُعَدّ غريبًا عن أجواء المنتخبات الوطنية التونسية وفي مختلف الفئات السنية؛ إذ كانت له تجربة مع منتخب تونس تحت 20 سنة عام 2008، وعمل مدربًا مساعدًا لنبيل معلول خلال تصفيات كأس العالم 2014، ثم عاد ليلتحق بالجهاز الفني لمنتخب نسور قرطاج في سبتمبر/ أيلول 2021 مع المدرب منذر الكبيّر، قبل أن يشرف على تدريب المنتخب بين عامي 2022 و2024.