منتخب بلجيكا يسير على خطى فرنسا في مونديال 2010

بواسطة Trainee1.winwin , 29 نوفمبر 2022

يعيش المنتخب البلجيكي موقفاً صعباً في مونديال قطر 2022، بعد خسارته الصادمة أمام المنتخب المغربي 0-2، واحتلاله المركز الثالث في المجموعة السادسة برصيد 3 نقاط فقط، ما يجعله مهدداً بالفشل في التأهل إلى الدور الثاني، رغم حصوله على الميدالية البرونزية في مونديال روسيا 2018.

وعلى الرغم من الفوز في الافتتاح على كندا بنتيجة 1-0، إلا أن المنتخب البلجيكي لم يقدم المستوى المأمول خاصة مع حصول الكنديين على ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة وأهدرها ألفونسو ديفيز بعد تصدٍ رائعٍ من تيبو كورتوا، الأمر الذي دفع إدين هازارد للاعتراف بهذا الأمر قائلاً إن بلجيكا 2018 أفضل من بلجيكا في قطر 2022.


وفي حال خسارة بلجيكا أمام كرواتيا القوية في الجولة الثالثة من المجموعة السادسة، فإن فريق روبرتو مارتينيز سيواجه خطر الإقصاء المبكر، وهو الأمر الذي أرجعته تقارير صحفية إلى خلافات داخلية يعيشها البلجيكيون في الوقت الراهن.

دي بروين وكورتوا لا يتحدثان

يتجنب كيفين دي بروين لاعب خط وسط مانشستر سيتي، الحديث مع زميله في المنتخب البلجيكي، تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد، منذ سنوات بسبب خلافات شخصية بين اللاعبين، رغم مشاركتهما معاً في العديد من المسابقات.

ويعود السبب في ذلك إلى كارولين لينين صديقة دي بروين التي فضلت هجر نجم مانشستر سيتي، والدخول في علاقة جديدة مع كورتوا، وهو الأمر الذي أصاب دي بروين بالجنون، ودفعه إلى اتهام كورتوا بالخيانة، ومنذ عام 2014، يتجنب اللاعبان الحديث معاً، رغم كونهما من قادة المنتخب البلجيكي.

صراع بين هازارد وتروسارد

قضية كورتوا ودي بروين، أعادت للأذهان الصراع بين إدين هازارد ولياندرو تروسارد اللذين نشب بينهما خلاف حاد في المنتخب البلجيكي، لينتهي الأمر بالقطيعة في مونديال قطر 2022، وهو الأمر الذي ينطبق على الصراع العلني بين روميلو لوكاكو وميشي باتشواي في خط هجوم المنتخب البلجيكي.

كندا تكرر تجربة فرنسا 2010

يسير المنتخب البلجيكي على خطى المنتخب الفرنسي في مونديال جنوب أفريقيا 2010، الذي أنهى المجموعة الأولى متذيلاً الترتيب برصيد نقطة واحدة، دون أن يحقق أي انتصارات، مع تسجيل هدف واحد في 3 مباريات فقط، ويعود السبب في ذلك إلى الخلافات الداخلية التي سيطرت على غرف ملابس الديوك.

وبدأ الصراع في صفوف المنتخب الفرنسي، بعد خلاف بين المدرب دومينيك والمهاجم نيكولا أنيلكا الرافض للالتزام بتعليمات المدرب، لينتهي الأمر بطرده من المعسكر.

وسرعان ما أقدم العديد من اللاعبين على التضامن مع أنيلكا، يتقدمهم باتريس إيفرا، وفرانك ريبيري وغيرهما من اللاعبين الذين تمردوا من خلال رفضهم المشاركة في التدريبات، مما خلق حالة من عدم الاستقرار في كواليس المنتخب الفرنسي انتهت بتوديع المونديال بصورة مبكرة.

ما هو مؤكد أن المنتخب البلجيكي بحاجة ماسة إلى وضع خلافاته جانباً، والتركيز على مواجهة كرواتيا المصيرية، وإلا فإن جيل بلجيكا الذهبي سينهي مسيرته بصورة سلبية من خلال توديع مونديال قطر من بوابة الدور الأول، كما حدث للمنتخب الفرنسي الذي ودّع مونديال جنوب أفريقيا من دور المجموعات، بعدما احتل المركز الثاني في مونديال ألمانيا 2006.

Image
لقطة الهدف الأول لمنتخب المغرب أمام بلجيكا في كأس العالم قطر 2022 (Getty)
Opinion article
Off
Source
Show in tags
Off

Tags

Caption
لقطة الهدف الأول لمنتخب المغرب أمام بلجيكا في كأس العالم قطر 2022 (Getty)
Show Video
Off