حسم إبراهيم دياز نجم ريال مدريد الإسباني قراره النهائي بخصوص المنتخب الذي سيُدافع عن ألوانه بين المغرب وإسبانيا.
وعاش دياز تحت ضغط الاتحادين المغربي والإسباني في الفترة الأخيرة، قبل أن يُقرر الحسم في ألوان المنتخب الذي سيُمثّله. وتلقّى "نجم الميرينغي دعوتين إحداهما من الاتحاد المغربي لكرة القدم، للحضور في المعسكر الإعدادي القادم وأخرى من الاتحاد الإسباني، مما وضع صانع ألعاب نادي ميلان السابق تحت ضغط أكبر.
وكما أشار موقع "winwin" في وقت سابق، فإن إبراهيم دياز اختار تمثيل المنتخب المغربي، ولم يتبقَ له سوى الإعلان الرسمي عن قراره النهائي، بعدما اقتنع بمشروع اتحاد الكرة المغربي ومديره الفني وليد الركراكي، الذي تواصل معه هاتفيًا.
استقطاب إبراهيم دياز يفتح النار على لقجع
رغم نجاح الاتحاد المغربي في حسم ملف دياز وتحقيق مجموعة من الإنجازات، إلا أنّ موضوع محترف ريال مدريد وضع فوزي لقجع رئيس اتحاد الكرة المغربي تحت الضغط، حيث طالبت فئة كبيرة من الجمهور المغربي الاتحاد المغربي بتحسين جودة التكوين في الأندية المغربية والاهتمام بالمواهب الصاعدة.
وأكد كثيرون أنّ الاتحاد المغربي بدل من أن ينتظر لاعبين من مزدوجي الجنسية للسعي وراءهم لإقناعهم بتمثيل "أسود الأطلس" على حساب بلدان المولد والنشأة، يجب عليه أن يستفيد من التكوين الأوروبي ويحذو حذوه من خلال الاهتمام باللاعب المحلي أكثر.
ويقوم الاتحاد المغربي بمجهودات كبيرة لتطوير الكرة في المملكة، لكن ملف التكوين يبقى من بين الملفات الثقيلة التي تؤرق فوزي لقجع وباقي مسؤولي الكرة في المغرب.
وشيدت المملكة المغربية مجموعة من مراكز التكوين أبرزها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أنجبت العديد من المواهب، ومراكز تكوين في عدد من جهات البلاد، لكنها تبقى غير كافية حتى الآن لسد حاجيات المواهب المغربية في جميع المدن والقرى، فضلًا عن المنتخب الوطني الذي ما زال يبحث عن اللاعبين من خارج البلاد في صورة إبراهيم دياز.
ومع احتضان المغرب لنهائيات كأس أمم أفريقيا عام 2025، ونهائيات كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، يُنتظر أن تواصل البلاد عملها على تطوير كرة القدم، وأن يكون للتكوين نصيب كبير من هذا التطور المنتظر.