أيام قليلة، تفصل قطر ومعها العالم العربي، عن التدشين الرسمي لملعب الريان المونديالي، على هامش المباراة النهائية لبطولة كأس الأمير، وهو رابع معلمة رياضية ستفتح أبوابها للجماهير خلال نهائيات كأس العالم 2022.
إعلاميون مغاربة، وفي حديثهم لـ"WinWin"، أقروا بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها المسؤولون في قطر، لتقديم ملاعب بمعايير دولية عالية، تُضاهي العرس الكروي العالمي الذي يُقام لأول مرة على أرض عربية، منذ انطلاق أول نسخة سنة 1930.
وأجمع الإعلاميون على أن قطر قادرة على إنجاح تنظيم كأس العالم، لاعتبارات عديدة أولها فترة الاستعدادات الطوية للبلد واستقباله لعدد من المُسابقات والمُباريات ولاختبار جاهزيته، بالإضافة إلى البنية التحتية المهمة التي تم تسخيرها لاستقبال مباريات المونديال، قبل سنتين على موعد انطلاقته.
وتمت الإشارة خلال مداخلات الإعلاميين، إلى أن تنظيم كأس العالم 2022 بقطر، هو فرصة لإدخال البطولة إلى منعرج جديد، يفتح أمام باقي الدول العربية إمكانية المنافسة مستقبلاً على احتضان البطولة، وإعطاء صورة براقة عن العالم العربي، وقدرته على مسايرة التطور الكروي والرياضي عموماً.