يواجه نادي دهوك أزمة مقلقة على مستوى النتائج في إطار مباريات الدوري العراقي "دوري نجوم العراق" في الموسم الحالي 2024-2025.
ونجح فريق العراقي في حصد لقب كأس الخليج للأندية الأبطال لأول مرة في تاريخه، بعد تغلبه على القادسية الكويتي بنتيجة 2-1 يوم الثلاثاء الماضي في إياب نهائي البطولة.
وبعد هذا التتويج، تراجعت النتائج بشكل مقلق في العراق وعلى وجه التحديد ضمن منافسات دوري النجوم، إذ تعثر دهوك في مباراتين على التوالي، بتعادله مع الحدود بهدف لمثله وخسارته يوم أمس أمام الكهرباء بهدف نظيف، ليفقد نقاطا في غاية الأهمية بمشواره في المسابقة.
وفي هذا الصدد، قال مدرب الفريق مسعود ميرال في تصريحات إعلامية: "أشعر بالصدمة حقا من مستويات لاعبي فريقي، لا أعلم ماذا جرى لهم ولماذا يلعبون بهذه الطريقة، الفريق كان مرشحا وبقوة للمنافسة على لقب دوري نجوم العراق ولكن اليوم أستطيع أن أجزم وأؤكد للجميع بأننا لن نفوز بالدوري وأقول مبروك مقدما لفريقي الشرطة أو الزوراء".
وأضاف ميرال: "منذ اللحظة التي أصبحنا فيها أبطالا لبطولة الخليج للأندية انقلب كيان الفريق ولم يعد ذلك الذي وصل لمنصة التتويج، للأسف أصبح تركيز اللاعبين على المكافآت والإجازات والسفر والراحة وهذه ليست كرة قدم محترمة، اللاعبون يجب أن يدركوا بأن أهدافنا لا حدود لها ولدينا العديد من المهام التي نتطلع إلى إنجازها".
تبخر حلم دهوك بالتتويج بلقب دوري نجوم العراق
وأكمل قائلا: "يجب أن لا نكتفي فقط بالتتويج باللقب الخليجي لأن طموحنا كان المنافسة على اللقب ويبدو أن هذا الطموح لن يستمر بسبب تصرفات اللاعبين، نحن لا نتصرف كفريق قمة، بل كأطفال يريدون المكافآت في أقرب وقت ممكن ونريد إجازة والسفر لمدة يومين أو ثلاثة، هذا الأمر يجب أن ينتهي ويتوجب علينا العودة إلى الوضع الذي كنا عليه قبل التتويج".
وأتم حديثه قائلا: "في مباراة الأمس أمام الكهرباء فقدنا ثلاث نقاط سهلة، وهذا حال كرة القدم من يضيع الفرص يتلقى الأهداف ولعبنا أمام فريق منظم ويلعب كرة قدم جميلة، أما فيما يخص وضع فريقنا فهناك بعض اللاعبين يلعبون من أجل المكافآت والأموال فقط ومن لعب بجد أمس هما لاعبان فقط وهناك ثلاثة إلى أربعة لاعبين لن يكونوا في فريقي مستقبلاً".
وكان فريق دهوك قد تسلم مكافآت عديدة من الحكومة في إقليم كردستان كما سيتم تكريم الفريق اليوم من رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، بعد تتويجه بلقب كأس الخليج للأندية الأبطال.