فجر رئيس مولودية الجزائر حكيم حاج رجم مفاجأة مدوية بإعلان استقالته من رئاسة الفريق مباشرة بعد عودته من جنوب إفريقيا، مشيرا إلى أنه حان الوقت له لترك مكانه لمسؤولين آخرين بعد أن وضع قاطرة النادي على السكة الصحيحة، في وقت رد فيه على منتقديه وبعض المسؤولين السابقين الذين أدلوا بتصريحات مثيرة أياما فقط قبل موعد مباراة المولودية وأورلاندو بايرتس.
وغادرت مولودية الجزائر يوم الأربعاء من الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أفريقيا أمام نادي أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي بعد التعادل في مباراة العودة بجوهانسبروغ بنتيجة سلبية، ليدفع النادي الجزائري ثمن خسارته ذهابا على ملعب 5 يوليو في العاصمة الجزائرية بهدف دون رد.
إقصاء المولودية خلف حسرة وخيبة أمل قويتين لدى جماهير النادي ومسؤوليه والجهاز الفني واللاعبين، خاصة أن الجميع يدرك بأن الفوارق مع نادي أورلاندو بايرتس لم تكن بالصورة التي كانت يتوقعها الكثير من المتابعين، حيث كان مولودية الجزائر الطرف الأفضل في المباراتين من الناحية الفنية لكن دون أن يفوز.
حاج رجم يستقيل من مولودية الجزائر ويبرر قراره
وأعلن اليوم الخميس، رئيس "العميد" حكيم حاج رجم، استقالته من رئاسة النادي في تصريحات إعلامية مباشرة بعد وصول بعثة الفريق من جنوب أفريقيا، حيث قال: "قررت الانسحاب لأنني أعتقد بأنه حان الوقت لأترك مكاني لأشخاص آخرين يأتون لخدمة الفريق".
ولم يكن يتوقع الكثير من المتابعين خرجة رئيس المولودية رغم أنه سبق له أن قام بهذه الخطوة في وقت سابق قبل أن يتراجع عنها، وبرر حاج رجم قراره، قائلا: "خلال ثلاث سنوات قدمت ما كنت قادرا عليه. صحيح ارتكبنا أخطاء كثيرة لكنها لم تكن مقصودة بل عن حسن نية وليس لإلحاق الضرر بالفريق".
وزاد: "عملت بقلبي رفقة باقي أعضاء مجلس الإدارة. في بعض المواقف يجب أن نتحلى بثقافة الاستقالة عندما لا نحقق الأهداف المسطرة"، وأردف: "الإقصاء أمام أورلاندو بالنسبة لي كان مرا جدا.."، في إشارة إلى تأثره الكبير بخروج فريقه من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا.
وأكد حاج رجم بأن قراره نهائي ولا رجعة عنه، عندما صرح: "لا.. قراري مدروس. لقد تقدمت بعدة طلبات للشركة المالكة من أجل إعفائي من منصبي"، مضيفا: "أعتقد أنه بعد ثلاث سنوات في النادي حان الوقت للتجديد. الفريق على الطريق الصحيح ويحتاج أسماء جديدة لتقديم الإضافة".
وختم رئيس المولودية تصريحاته برد مباشر على منتقديه دون تسميتهم، وقال: "ثلاث سنوات في فريق مثل مولودية الجزائر هو إنجاز كبير بالنظر للمحيط والظروف المعروفة"، وأوضح: " قبل أسبوع من مواجهتنا الحاسمة أمام أورلاندو خرج البعض بتصريحات إعلامية لا معنى لها (عمر غريب الرئيس السابق للفريق)..المولودية الجزائر يشتكي بفريق المولودية (في إشارة إلى مسؤولي النادي الهاوي الذين اشتكوا بفريق كرة القدم لدى الوصاية)..".