فجرت مصادر صحفية إسبانية مفاجأة كبرى بالقول إن مجموعة من المعارضين في برشلونة الإسباني، بدؤوا بتشكيل تجمّع خاص تهدف إلى إسقاط خوان لابورتا من رئاسة النادي الكتالوني خلال الفترة المقبلة.
وقالت صحيفة "La Vanguardia" الشهيرة، إن معارضي خوان لابورتا يحرصون على تشكيل قوة كبيرة، قبل الإعلان عن أنفسهم بصورة رسمية هذا الصيف، تمهيدًا للمطالبة بإسقاطه من رئاسة النادي الكتالوني، بسبب ما وصفوه بالموقف الطارئ.
وتعقد هذه المجموعة بقيادة "خوان كامبروبي مونتال" اجتماعات دورية منذ أكثر من عامين، لكنها قررت التحرك الآن من أجل إنقاذ النادي، حيث يعتقد أعضاؤها أن المؤشرات كافة توحي بمستقبل سيئ ينتظر برشلونة في الأعوام القادمة تحت رئاسة لابورتا.
ويعد " كامبروبي" حفيد أغوستي مونتال رئيس برشلونة بين أعوام 1969 و1977، والحفيد الآخر لرئيس برشلونة أغوستي مونتال إي غالوبارت بين عامي 1946 و1952.
خوان لابورتا في أزمة
لا يبدو "خوان كامبروبي مونتال" وحيدًا في معركته ضد خوان لابورتا، حيث انضم إليه أعضاء بارزون أمثال خوان روكا، وسام غوديز، جيرارد بيربي، كارلوس غالوفري، ألبرت روزيس، جورجينا سانشيز، ميرو مولينز، مارتا باسكوال، جوردي روش، وإيفاريست مورترا.
ويأتي قرار الظهور علنًا في حرب هؤلاء الأعضاء ضد خوان لابورتا، بسبب ما وصفوه بمحاولة منع السقوط الاقتصادي والرياضي والاجتماعي والمؤسسي لبرشلونة في السنوات القادمة.
وتخشى هذه المجموعة المعارضة، من كثرة الأكاذيب التي يستعرضها خوان لابورتا في تصريحاته المختلفة، تمامًا كما فعل في قضية بقاء ليونيل ميسي مع برشلونة، إلى جانب حرصه على إخفاء الكثير من الحقائق.
وتحارب هذه المجموعة خوان لابورتا، من أجل هدف رئيسي يتمثل في ضمان عدم بيع برشلونة وتحويله إلى ملكية خاصة، وهو ما تعتقد المجموعة أنه كابوس في طريقه إلى التحقق بسبب تصرفات خوان لابورتا العشوائية.
ورغم نفي الرئيس في مرات عدة إمكانية تحويل برشلونة إلى شركة عامة محدودة، إلا أن تراجع الرئيس عن قضايا مختلفة، قد تجعل الثقة في وعوده قليلة للغاية.
حجب الثقة ينتظر خوان لابورتا
تفكر المجموعة المتمردة في إعلان طلب التصويت لحجب الثقة عن خوان لابورتا، على الرغم من إدراكهم أن هذه الخطوة تبدو معقدة للغاية، خاصة على صعيد المخاطر الاقتصادية المترتبة على هذا الأمر.
ويبحث أعضاء المجموعة المتمردة عن آلية قانونية من أجل إنهاء حقبة خوان لابورتا بأسرع وقت ممكن، من خلال كشف فضائح الرجل وتجاوزاته في ملفات الانتقالات والإغلاق الاقتصادي للموسم الحالي.