فضّلت إدارة نادي أرسنال التعاقد مع لاعب الوسط السويسري غرانيت تشاكا صيف 2016 بدلًا من الفرنسي نغولو كانتي، لاعب ليستر سيتي آنذاك، بحسب إفادة من شبكة "ذا أتلتيك" الإنجليزية.
توّج كانتي بقلب الدوري الإنجليزي الممتاز الأول والوحيد في تاريخ ليستر سيتي رفقة المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري في موسم مفاجئ عام 2016، رفقة رياض محرز وجيمي فاردي ومارك ألبرايتون والبقية.
في نفس العام انهالت العروض على كانتي الذي اعتبر وقتها أفضل لاعب وسط دفاعي في العالم وليس في إنجلترا فحسب. العرضان الأبرز كانا من لندن، وتحديدا من أرسنال وتشيلسي، لكن الغانرز كانت لديه الأولوية لوجود المدرب أرسين فينغر الذي تواصل مع كانتي شخصيًا.
اقتنع اللاعب بعد الحديث مع فينغر، وتبقّى الاتفاق مع إدارة أرسنال على بنود وصيغة العقد، وهي إجراءات لم تكتمل بسبب اعتراض النادي على مبلغ عمولة وكلاء أعمال اللاعب.
طلب وكلاء نغولو كانتي الحصول على عمولة لم يتم الكشف عن قيمتها، لكنها ليست أكبر من 10 ملايين على كل حال، لأن هذا هو المبلغ الذي نقل من أجله الوكلاء كانتي إلى تشيلسي.
بعد أن رفض مسؤولو أرسنال دفع العمولة المطلوبة، انقض تشيلسي على اللاعب ووافق على دفع مبلغ 10 ملايين يورو إلى وكلائه، ووزّعت كالتالي: 6 ملايين يورو لغريغوري ديكاد، و4 ملايين إلى عبد الكريم دويس.
بعد أيام من انتقال كانتي إلى تشيلسي صيف 2016، أعلن آرسنال عن إتمام التعاقد مع لاعب الوسط السويسري غرانت تشاكا، البقية نعرفها جميعًا وكيف أن كانتي صاحب تأثير غير مسبوق في وسط الملعب الدفاعي، مقارنة بما قدّمه تشاكا في ملعب الإمارات.
مسيرة كانتي ذهبية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فقد حاز على لقب الدوري الإنجليزي مع ليستر سيتي عام 2016، ثم حقق نفس اللقب العام التالي مع تشيلسي في 2017. عام آخر وحقق كأس العالم 2018 مع المنتخب الفرنسي، في 2019 أحرز الدوري الأوروبي مع البلوز، وفي 2021 رفع كأس دوري أبطال أوروبا.