يستعد منتخب تونس لمواجهة نظيره الجزائري، في مباراة ودية ستُقام مساء الجمعة المقبلة 11 يونيو/ حزيران الجاري، على أرضية ملعب "حمادي العقربي"، الشهير بملعب "رادس الأولمبي"، والواقع بالضاحية الجنوبية للعاصمة التونسية.
وستشهد المباراة بين المنتخبين التونسي (المصنف الأول عربيا والثاني إفريقيا) والجزائري (الثاني عربيا والرابع إفريقيا) صراعات مباشرة بين نجوم تزخر بهم قائمة الفريقين.
ويتسلح الفريق الجزائري بقائده ونجمه الأبرز، رياض محرز، لكن الأخير سيكون مُضطرا لبذل جهود دفاعية أكبر؛ مع تمركزه في الرواق نفسه رفقة الظهير الأيسر التونسي علي معلول، لاعب الأهلي المصري، والذي يمتاز بإمكاناته الهجومية الكبيرة.
في المقابل، سيحاول معلول أن يقف سدا دفاعيا منيعا أمام الجناح المهاري لمانشستر سيتي الإنجليزي، مع توقعات بمنحه تعليمات صارمة من جانب منذر الكبير، المدرب الوطني لمنتخب تونس، بضرورة التوازن، ومحاولة استغلال المساحات الناجمة عن التقدم المستمر لمحرز في شن غارات هجومية، شأنها أن تخلق الزيادة العددية لنسور قرطاج في وسط ميدان الخُضر.
وكان معلول تعافى مؤخرا من إصابة قوية، أبعدته عن تشكيلة ناديه لمدة 4 أشهر متتالية، وقد شارك بديلا في مباراة السوبر الإفريقي، ضد نهضة بركان المغربي، يوم 28 مايو/ أيار الماضي، حيث تُوج الأهلي بلقبه السابع تاريخيا في البطولة القارية، قبل أن يلتحق صاحب الـ 31 عاما بتشكيلة تونس، وقد حظي بفرصة المشاركة لـ 12 دقيقة في ودية الكونغو الديمقراطية، السبت الماضي (5 يونيو)، ليصبح مُرشحا للظهور أساسيا في مواجهة الجزائر المُنتظرة.
وسبق لمعلول أن واجه محرز 3 مرات، جميعها على الصعيد الدولي؛ إذ أسهم في تحقيق تونس لانتصار واحد مقابل تعادل وخسارة، استنادا لبيانات موقع "ترانسفير ماركت" العالمي.
ودخل معلول بديلا لمدة 32 دقيقة في مباراته الأخيرة ضد الجزائر، والتي أُقيمت يوم 26 مارس/ آذار 2019، وانتهت بانتصار محاربي الصحراء "وديا"، بهدف حملت تمريرته الحاسمة إمضاء محرز، بعد أن شارك نجم الأهلي أساسيا في مباراتين للديربي المغاربي الشهير، إحداهما رسمية، ليُساعد بلاده في تسجيل انتصار (1-2) وتعادل (1-1).
وإجمالا، لم يُسجل أو يصنع علي معلول أي هدف خلال مبارياته الثلاث ضد الجزائر، مع حصوله على بطاقة صفراء، وبكل تأكيد، سيأمل "علولو" في تغيير تلك الإحصاءات خلال ودية الجمعة المُرتقبة.