يمر الدولي الجزائري رياض محرز، نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، بفترة صعبة جدا في الآونة الأخيرة من الناحية الفنية، بعد أن تحول إلى حبيس لدكة بدلاء النادي السماوي، وقلت مشاركاته حتى تلك المتقطعة في تشكيلة المدرب الإسباني بيب غوارديولا.
محرز تابع، أمس الأحد، فوز زملائه على نادي تشيلسي بثلاثة أهداف لهدف برسم مباراة الأسبوع الـ17 من الدوري الإنجليزي الممتاز، من دكة البدلاء لمدة 86 دقيقة، قبل أن يدخل في الدقائق الأربع الأخيرة فقط، في قرار فني من غوارديولا وقعه النفسي سيكون كبيرا على النجم الجزائري.
ولم يلعب قائد منتخب الجزائر أي مباراة كأساسي مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 12 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، عندما كان حاضرا في مباراة مانشستر يونايتد التي انتهت بتعادل سلبي مخيب للسيتي وغوارديولا، ليغيب بعدها عن قائمة اللاعبين الذين وضع فيهم مدرب برشلونة السابق ثقته الكاملة.
واكتفى نجم ليستر السابق بلعب 22 دقيقة فقط في أربع مباريات على التوالي في "البريميرليغ"، بقي احتياطيا خلال مباراتي وست بروميتش ونيوكاسل في الجولتين 13 و15، ولعب 18 دقيقة كبديل أمام ساوثهامبتون في الجولة الـ14، قبل أن يتبعها بأربع دقائق يتيمة أمام تشيلسي.
هذه الأرقام تؤكد هذه المرة أن محرز مطالب أكثر من أي وقت مضى بالبحث عن نادٍ جديد يمنحه المكانة التي يستحقها، لا سيما أنه رغم قلة مشاركاته، فإنه يبقى ضمن قائمة أفضل هدافي النادي، بتسجيله في الدوري الإنجليزي الممتاز أربعة أهداف وصناعته لهدف آخر.