يواجه المنتخب العراقي مشكلة وحيدة في الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بحسب ما صرح به نجم العراق السابق سعد قيس، الذي حدد أيضًا ما يحتاجه أسود الرافدين للظفر ببطاقة المونديال.
ووضعت قرعة الملحق، منتخب العراق في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات السعودية وإندونيسيا، حيث ستقام مبارياتها في مدينة جدة، وتحديدًا على استاد الجوهرة.
وقال قيس لـwinwin: "إن جميع المستويات متقاربة في المجموعة الثانية من الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم، وليس هناك أفضلية لفريق، سوى في موضوع الأرض والجمهور للمنتخب السعودي الذي سيزداد قوة بوجود هذه الأفضلية، حيث سيلعب بقوة أمام هتافات جماهيره، وأرى أن الأخضر بات أفضل من مباريات التصفيات الحاسمة، بعد المباريات الأخيرة التي خاضها في بطولة الكأس الذهبية".
وأضاف: "أما منتخب إندونيسيا، فهو لم يعد ذلك الفريق السهل، نظرًا لتطور مستواه في السنوات الأخيرة، العراق حين واجه إندونيسيا في التصفيات المزدوجة وفي كأس آسيا، لم يكن الفريق حينها بالمستوى الذي يتمتع به حاليًّا، لأنه أصبح أكثر قوة دفاعيًّا وهجوميًّا، ونرى بأنه يلعب وفق نمط وأسلوب حديث، وبإمكانه أن يسبب القلق لمنتخبي العراق والسعودية، على الرغم من توجه الترشيحات إليهما".
المنتخب العراقي مطالب بالتحلي بالثقة في الملحق الآسيوي
وبين بالقول: "يجب على منتخب العراق أن يؤمن بنفسه، وأن يثق بقدرته على التأهل إلى كأس العالم، وذلك من خلال التحضير الجيد والإعداد المناسب على المستوى الفني والبدني والذهني، من دون التفكير في القرعة وسبب عدم اختيار العراق لاستضافة مباريات المجموعة، بالتالي على العراق أن يقاتل من أجل حلمه".
وتابع: "المشكلة الوحيدة التي سيعاني منها العراق هي قلة أيام الراحة بعد مباراته الأولى، حيث سيلعب العراق مباراتين في ظرف 3 أيام عكس منتخب السعودية، الذي سيلعب في ظرف 5 أيام، بالتالي يحتاج المنتخب العراقي للإعداد الجيد والتحضير المناسب واللعب بروحة قتالية عالية من أجل التأهل، وبالإضافة لبطولة كأس تايلاند، على العراق أن يخوض مباراة ودية إضافية أمام منتخب قوي".
ومن المقرر أن يلعب العراق أمام نظيره الإندونيسي في 11 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وسيواجه نظيره السعودي في 14 من الشهر ذاته، في حين ستقام المباراة الأولى بين السعودية وإندونيسيا يوم 8 من ذات الشهر.