Winwin
عادت رابطة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لتدرس قرار السماح لصندوق الاستثمارات العامة السعودي للاستحواذ على فريق نيوكاسل الإنجليزي، بعد مطالبة مجموعة من الأصوات بإيقاف هذه الصفقة، في وقت أكدت فيه صحيفة "ذا صن" الإنجليزية أن الصندوق قد حصل على موافقة الرابطة لشراء النادي الإنجليزي مقابل قيمة مالية تبلغ 300 مليون جنيه إسترليني.
وكشفت تقارير صحفية بريطانية أن ريتشارد ماسترز الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، سيدرس المطالب التي تطالب بوقف عملية استحواذ السعودية على فريق نيوكاسل الإنجليري، بعدما كان من المفروض أن تتم عملية البيع قبل استئناف منافسات البريمرليغ، بعد حصول صندوق الاستثمارات السعودي على الضوء الأخضر من الرابطة لشراء ملكية النادي.
وأضافت التقارير ذاتها أن رابطة مشجعي نادي نيوكاسل الإنجليزي، من بين الأصوات التي طالبت بعدم إتمام صفقة فريقها إلى صندوق الاستثمارات العامة السعودي، والذي كان من المفروض أن يحصل على 80% من ملكية النادي، و20% المتبقية سيحصل عليها كل من سيدة الأعمال البريطانية أماندا ستافيلي التي تتفاوض باسم الصندوق لإبرام الصفقة، ورجلي الأعمال ديفيد وسايمون روبين.
وأكدت صحيفة "تلغراف" البريطانية أن خديجة جنكيز خطيبة الصحفي والكاتب السعودي الراحل جمال خاشقجي، قد راسلت رابطة الدوري الإنجليزي للكرة، من أجل طلب إيقاف إتمام صفقة بيع فريق نيوكاسل الإنجليزي، لصالح صندوق الاستثمارات العامة السعودي، ورد عليها الرئيس التنفيذي ريتشارد ماسترز قائلاً: "أؤكد لك ولموكلتك أن احتجاجاتها تُدرس بشكل كامل".
وأوضحت المصادر نفسها أن سبب التأخر في الإعلان عن القرار الذي يخص بيع فريق نيوكاسل الإنجليزي، يعود إلى انشغال رابطة الدوري الإنجليزي باستئناف مسابقة البريمرليغ بعد توقفها لفترة طويلة، على إثر تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)، علما أنه من المفروض أن تكتمل عملية البيع قبل العودة إلى المنافسة، إلا أن التغييرات التي حصلت مؤخرا أدت إلى إعادة دراسة القرار من جديد.
وكشفت تقارير صحفية أخرى أن "أشلي" مالك نادي نيوكاسل الإنجليزي يملك عرضا من مشترٍ أمريكي، لكنه لا يملك أفضلية الشراء، إلا لو لم تتم صفقة البيع لصندوق الاستثمار السعودي.