حظي لاعبو المنتخب العراقي بجلسات تدريبية مكثفة وتوجيهات من الجهاز الفني لمنتخب أسود الرافدين وذلك منذ توليه المهمة خلفاً للمدرب الإسباني خيسوس كاساس.
وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم قد تعاقد مع المدرب الأسترالي غراهام أرنولد لقيادة أسود الرافدين بعقد يمتد لغاية عام 2027 على أمل تحقيق حلم الجماهير العراقية بالتأهل إلى كأس العالم.
وقال المحلل الفني السابق للمنتخب العراقي علي النعيمي لـwinwin: "إن رينيه مولينستين، المدرب المساعد لمدرب أسود الرافدين غراهام أرنولد، وخلال مسيرته الحافلة مع نخبة من المدربين العالميين، أمثال السير أليكس فيرغسون والهولندي غوس هيدنيك وأخيراً مع الأسترالي غراهام أرنولد، أولى اهتماماً خاصاً بتطوير الأداء الهجومي، إذ لديه عبقرية وخطط مميزة في هذا الجانب".
وأضاف: "مولينستين نجح في ترسيخ ثلاثة مبادئ لدى لاعبي المنتخب العراقي، إذ عمل على تعزيز الجوانب الفردية لهم، لا سيما في المواجهات الثنائية فضلا عن ابتكار أنماط متجددة للاختراق والتوغل من العمق إلى جانب توظيف انطلاقات اللاعب الثالث القادم من الخطوط الخلفية وشهدت مبارياتي نصف نهائي كأس العراق تجسيداً عملياً لبعض هذه المبادئ، بالتالي اختصرت الكثير من الوقت".
لاعبان يجسدان مبادئ مساعد مدرب المنتخب العراقي
وبين بالقول: "لاعب أسود الرافدين الموهوب هارون أحمد تمكن من تسجيل الهدف الثالث لفريقه دهوك في شباك القوة الجوية، بعد مجهود هجومي لافت، في حين أخفق المهاجم مهند علي (ميمي) في ترجمة فرصة سانحة إلى هدف خلال مواجهة الشرطة أمام زاخو رغم تحركه الذكي والمباغت، وهذه التفاصيل لم تكن موجودة في السابق حين تولى المدرب الإسباني خيسوس كاساس قيادة الفريق العراقي".
وبيّن بالقول: "أتمنى من المدرب المساعد رينيه أن يكون قد لاحظ تلك الانطلاقات والتي يمكن تطويرها في حالة انتهاج المنتخب العراقي اللعب المباشر مع التحولات، بالتأكيد المدرب بحاجة ماسة إلى خوض مباريات أكثر لتظهر خططه على أسود الرافدين، ورغم ذلك كان الأداء العراقي مميزاً جداً في مباراتي كوريا الجنوبية والأردن في التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة إلى كأس العالم العام المقبل".
وقرر الاتحاد العراقي لكرة القدم، المشاركة في بطولة كأس ملك تايلاند الـ51 والتي ستُقام في تايلاند للفترة من 1 ولغاية 9 سبتمبر/ أيلول المقبل في إطار تحضيراته للملحق الآسيوي.