يبدأ ريال مدريد حقبة جديدة بقيادة تشابي ألونسو، لكن يبقى هاجسه الدائم هو الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا البطولة المفضلة للفريق الملكي الذي لن يكون طريقه مفروشًا بالورود عكس غريمه اللدود برشلونة.
ووقع الميرينغي في طريق يضم عمالقة مثل مانشستر سيتي المنافس الدائم له في السنوات الأخيرة، وليفربول ويوفنتوس، وفريق كايرات الكازاخستاني الذي يبعد أكثر من 5000 كيلومتر أي على حدود الصين، وهو أمر يمثل مشكلة في حد ذاته إلى جانب المشاكل الأخرى.
مباريات ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا
| على ملعبه | خارج ملعبه |
|---|---|
| مانشستر سيتي | ليفربول |
| يوفنتوس | بنفيكا |
| مارسيليا | أولمبياكوس |
| موناكو | كايرات |
المباريات القوية في البرنابيو
يرى متابعون أن ريال مدريد يستطيع تقديم أداء أفضل من نسخة الموسم الماضي من البطولة تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، عندما تلقوا أمام أرسنال هزيمة ساحقة في ربع النهائي، لكن ما يميز القرعة أن أغلب مباريات ريال مدريد الصعبة ستكون على أرضه، خاصة مانشستر سيتي ويوفنتوس والثنائي الفرنسي موناكو ومارسيليا.
لكن عملاق العاصمة الإسبانية سيكون عليه عبور عقبة صعبة أمام ليفربول في الأنفيلد مع أجواء صعبة قد يعيشها نجمه ألكسندر أرنولد، علمًا أن كيليان مبابي سيواجه فريقه السابق أيضًا موناكو.
عقبات تواجه ريال مدريد في دوري الأبطال
كان من المتوقع أن يُجري الفريق الملكي تغييراتٍ بعد موسمٍ مُخيبٍ للآمال، فشل فيه الفريق في الفوز بأي لقبٍ كبير نتيجةً لذلك حلّ تشابي ألونسو محل كارلو أنشيلوتي في قيادة الفريق، فيما شهد خط الدفاع تغييراتٍ جذرية وتعاقدات إجمالية وصلت لـ180 مليون يورو.
لكن لا تزال هناك شكوك حول تركيبة خط الوسط التي فقدت توني كروس، ولا يوجد لاعب "مبدع" مثله حتى الآن، ويقع العبء هنا على الهجوم والمستويات الفردية للمهاجمين لصناعة الفرص. لكن تألق أردا غولر مؤخرًا وانسجامه مع كيليان مبابي منذ نهاية الموسم الماضي يعطي الأمل في تعويض التمريرات الحاسمة لتوني كروس ولوكا مودريتش.
بشكل عام لا تزال عملية إعادة البناء لكتيبة ألونسو في طور التشكل والانسجام، لذا سيحتاج إلى تخفيف التوقعات بالنظر إلى واقع فريقه.
تلقى أنشيلوتي ثلاث خسائر من أصل ثماني مباريات في مرحلة الدوري في نسخة الموسم الماضي -مما أدى إلى احتلال الفريق الملكي المركز الحادي عشر في الجولة الأولى ليضطر إلى الفوز على مانشستر سيتي في مباراة فاصلة للوصول إلى دور الستة عشر- لذا يدرك ألونسو أنه يجب عليه الانطلاق بقوة، حتى لو كان فريقه لا يزال في طور التطور والانسجام.
سيعول الريال على حفاظ الأسماء الكبيرة على مستوياتها خاصة المهاجمين، للوصول لأبعد نقطة في دوري أبطال أوروبا.