حبس المدرب التاريخي للكرة التونسية، عبد المجيد الشتّالي، أنفاس الجماهير المحلية، بعد تعرّضه لوعكة صحية مفاجئة، خلّفت القلق في صفوف المتابعين، ما يعكس مكانته في الذاكرة الرياضية بالبلاد.
وقبل يومين، أجرى عبد المجيد الشتالي عملية جراحية ناجحة بإحدى المصحات الخاصة بمحافظة سوسة "وسط شرق تونس"، بعد سقوطه بمنزله وإصابته بكسر على مستوى الحوض.
ويقيم صاحب الـ84 عامًا حاليًّا بإحدى المصحات الخاصّة بمسقط رأسه في مدينة سوسة، وقد اختارت عائلته بقاءه في المصحّة، خوفًا من تعرّضه لمضاعفات سلبية، نظرًا لتقدمه في السن.
فريق النجم الساحلي يزور عبد المجيد الشتالي
وتحول الفريق الأول للنجم الساحلي، أمس الخميس، إلى المصحة لزيارة "أسطورة" الفريق الشتالي، بعد خضوعه للعملية الجراحية.
وقال النجم -في بيان رسمي نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"-: "اللاعبون والإطار الفني والإداري يزورون الكابتن عبد المجيد الشتالي -بعد الفوز في مباراة اليوم- للاطمئنان على صحته، متمنين له الشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية".
ويتمتع عبد المجيد الشتّالي بمكانة كبيرة في تونس، وهو قائد ملحمة بطولة كأس العالم سنة 1978 بالأرجنتين، عندما قاد منتخب بلاده للمشاركة المونديالية الأولى في تاريخ،ه والفوز على المكسيك، وتقديم عروض قويّة أمام ألمانيا وبولندا، وخلال مسيرته التدريبية، أسهم في صناعة جيل رائع من اللاعبين، ألهم الجماهير التونسية والعربية.