أبدى الصربي ألكسندر يانكوفيتش، المدير الفني لمنتخب الصين، ثقته الكبيرة في القدرة على المنافسة بقوة في نهائيات النسخة الـ18 لبطولة كأس آسيا قطر 2023 التي ستنطلق يوم 12 يناير/ كانون الثاني 2024.
وأوقعت قرعة النهائيات منتخب الصين في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات قطر -المضيف وحامل اللقب- وطاجيكستان ولبنان، وهو سيعتمد في هذه البطولة على تشكيلة جديدة من اللاعبين.
وأضاف المدرب الصربي في تصريح له: "لدينا مجموعة جديدة من اللاعبين، فلدينا فريق تحت 23 عامًا الذي قمت بتدريبه خلال السنوات الأربع والنصف الماضية، وأنا أعرفهم جيدًا، وقد كنا نعمل على بناء هذا الفريق الذي سيشارك بطموحات عالية في دورة الألعاب الآسيوية خلال شهر سبتمبر (أيلول) في هانغزهو".
وتابع: "نقف وراء هذه المنتخبات وندعمها، وبمجرد أن تنتهي دورة الألعاب الآسيوية، فإننا سننظر إذا قدم اللاعبون مستوى جيدًا يجعلهم قادرين على اللعب مع المنتخب، فكل الخيارات متاحة لهم".
وأوضح: "عندما نتحدث عن منتخب قادر على المنافسة في أعلى مستوى، ويمتلك الوتيرة العالية لمقارعة بقية المنتخبات الآسيوية، فإنني لا أفكر بالعمر، بل أفكر بقدرات اللاعبين وذهنيتهم".
وكان المدرب الصربي، البالغ من العمر 51 عامًا، استلم مهمة قيادة الجهاز الفني لمنتخب الصين بشكل كامل في شهر فبراير/ شباط، وهو يمتلك خبرة ومعرفة كبيرة بكرة القدم الصينية.
وأكد يانكوفيتش ثقته في قدرة المنتخب الصيني على البناء على العروض التي قدمها في الفترة السابقة، وقال: "نحن نحاول بناء فريق قادر على مقارعة وتيرة أداء الفرق الأخرى في قارة آسيا، ولهذا نريد مواجهة منتخبات قوية تلعب بإيقاع عال مثل نيوزيلندا".
وقال: "بالنسبة إلي كان هنالك الكثير من الملاحظات المفيدة بعد خوض المباراتين أمام نيوزيلندا، حيث إننا أولًا خضنا مباراتين بإيقاع عال أمام فريق قوي بدنيا، وثانيًا لعبنا خارج أرضنا، وثالثًا خضنا مباراتين قويتين في غضون ثلاثة أيام، وهذا كان تحديًا كبيرًا بالنسبة إلينا، وقد حصلت على الكثير من المعلومات المفيدة".
وكان يانكوفيتش قد بدأ العمل في الصين مع منتخبات الفئات العمرية عام 2018، وقد أشرف على تدريب منتخب تحت 23 عامًا منذ عام 2021، بعدما عمل قبل ذلك مع نفس اللاعبين على مستوى تحت 19 وتحت 20 عامًا.
واستلم يانكوفيتش تدريب المنتخب الصيني بشكل مؤقت في العام الماضي، حيث قاد تشكيلة تعتمد على الشباب في بطولة منطقة شرق آسيا في اليابان، عندما حصل الفريق على المركز الثالث خلف اليابان وكوريا الجنوبية، قبل أن يستلم المهمة بشكل دائم.
وفي شهر مارس/ آذار الماضي، قاد المدرب منتخب الصين في مباراتين وديتين أمام نيوزيلندا، حيث تعادل المنتخبان سلبيا بدون أهداف في المباراة الأولى في أوكلاند، قبل أن تفوز نيوزيلندا بهدفين لهدف بعد ثلاثة أيام في ويلينغتون.