نجح المدرب التونسي نور الدين معمرية في قيادة فريقه بيرتون ألبيون، لتحقيق نتائج إيجابية في بطولة الدرجة الأولى الإنجليزي، وذلك بعد أن نجح الفريق في حصد 5 انتصارات وتعادلين خلال آخر 7 مباريات في جميع المسابقات.
وأسهم معمرية بنسبة كبيرة في تطور مستوى بيرتون في الفترة الأخيرة، فالفريق كان يقبع في المركز الأخير بعد مرور 3 أسابيع من بداية الدوري في أغسطس/ آب الماضي، لكن المدرب التونسي الذي شغل منصب المدير العام في السابق حقق الفريق معه قفزة كبيرة، وتمكن من تحقيق نتائج مرموقة خلال شهري سبتمبر/أيلول الماضي، وأكتوبر/تشرين الأول الحالي رغم تواضع الرصيد البشري وقلة إمكانات النادي المادية.
وذاع صيت "دينو" كما يُعرف في إنجلترا، وبات يحظى بشهرة واسعة لدى الجماهير الإنجليزية، ومعروفًا لدى أغلب إدارات أندية دوري الدرجة الأولى والثانية، وذلك بسبب السنوات الطويلة التي قضاها هناك لاعبًا ومدربًا منذ التحاقه بـالدوري الإنجليزي قبل أكثر من 23 عامًا من الآن.
وأصبح معمرية أول عربي وأفريقي يدرب فريقًا في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، وأول مدرب من إنجلترا ينال أعلى الشهادات التدريبية التي تمكنه من قيادة أكبر فرق "البريميرليغ".
ويعتقد معمرية أن التجارب التدريبية التي خاضها سابقًا، قد أفادته كثيرًا، ولعبت دورًا فعّالًا في نجاحه في قيادة بيرتون للبقاء في دوري يضم أندية كبيرة ومدربين ذوي صيت عالمي.
وأكد معمرية في تصريحات سابقة لموقع winwin، أنه يحلم بتدريب المنتخب التونسي إذ يقول: "أملك كل شهادات التدريب من الاتحاد الأوروبي، الإشراف على تدريب منتخب نسور قرطاج تحدٍّ خاص لي، وحلم يستهويني منذ مدة طويلة".
وتجدر الإشارة إلى أن المدرب التونسي يتمتع بسمعة جيدة، خاصةً في عدة دوريات معروفة، كما يُعَدّ المُفضَّل لدى إدارات أندية الخليج وشمال أفريقيا، وذلك بفضل الإنجازات والألقاب التي حققتها الإدارات الفنية التونسية طيلة العقود الماضية، على عكس اهتزاز صورته محليًّا بعد تيار الإقالات المتتالية ونجاحه في التألق عربيًّا وحتى أفريقيًّا وأوروبيًّا.