ما زالت تصريحات المدير الفني لمنتخب بوركينا فاسو، كامو مالو، تصنع الحدث وسط الجزائريين، قبل مواجهة المنتخبين في الجولة الأخيرة من تصفيات الدور الثاني لكأس العالم 2022 عن القارة السمراء، الشهر المقبل لتحديد هوية المتأهل إلى الدور الفاصل المقرر في مارس/ آذار من العام المقبل، بعد أن وجه رسالة تحدّ واضحة لجمال بلماضي وزملاء رياض محرز.
منتخب الجزائر كان تعادل في لقاء الجولة الثانية من التصفيات المونديالية، في أيلول/ سبتمبر الماضي، أمام بوركينا فاسو في المغرب بهدف لمثله، ما أجّل تأهله المبكر إلى الدور الفاصل، حيث يتقدم حاليا على منتخب "الخيول" بفارق الأهداف فقط في صدارة المجموعة الأولى.
مدرب بوركينافاسو: لا أخشى منتخب الجزائر
وقال مدرب بوركينا فاسو في تصريحات لتلفزيون منتخب بلاده، ردّا على سؤال متعلق بالمواجهة المرتقبة أمام "محاربي الصحراء": "لطالما كنت هادئاً..لا أفهم لماذا يجب أن أخشى منتخب الجزائر"، مضيفا: "قد تكون لديهم إمكانات أحسن ولاعبون أفضل لكن كل شيء يلعب فوق الملعب ويخضع لحقيقة ذلك اليوم".
وتابع كامو مالو مبرزا غضبه من استصغار الجزائريين لمنتخبه في اللقاء السابق بالمغرب، قائلا: "لقد شعرت بعدم تواضعهم وعدم احترامهم لنا، كانوا يعتقدون أنهم سيدهسوننا"، قبل أن يضيف: "بعد نهاية المباراة بالتعادل بدوا منزعجين جدّا بالنتيجة وتحدثوا عن تقديم شكوى بخصوص التحكيم وبعض الأمور الأخرى.. هذا بمثابة عدم تواضع وعدم احترام لنا"، في إشارة إلى التصريحات التي أطلقها جمال بلماضي بعد المواجهة وانتقاده للتحكيم.
كامو مالو يتوعد الجزائريين قبل لقاء البليدة
وبدا المدرب البوركينابي واثقا جدّا من قدرته على قلب الموازين وخطف ورقة الترشح إلى الدور الفاصل من يد منتخب الجزائر، قبل الصدام المرتقب الشهر المقبل على ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، وقال عن هذه المباراة بسخرية: "فلنترك الجزائريين في عالمهم الفاره.. أفضل التركيز على مباراة النيجر لأنها هي من ستقودنا إلى النهائي الصغير أمام الجزائر".
ومن شأن هذه التصريحات أن تثير غضب المدير الفني لمنتخب الجزائر، جمال بلماضي، الذي يرفض استصغار أي منتخب ويحترم الكرة الإفريقية كثيرا، بدليل احترامه الكبير لمنتخبي جيبوتي والنيجر، والذي ترجمته النتائج الثقيلة المسجلة لصالح زملاء محرز.
ترتيب مجوعة الجزائر