مدرب بمنتخب عربي يختار أنسب 4 حراس مرمى لتونس قبل المونديال

بواسطة Trainee1.winwin , 19 أكتوبر 2022

تعاني الأندية والمنتخبات التونسية لكرة القدم من أزمة لافتة على مستوى حراسة المرمى وفق محللين، ما تسبب في خسارتها العديد من الألقاب القارية، ولعل ما حدث من أخطاء في آخر نسخة من نهائيات كأس الأمم الأفريقية في "الكاميرون 2021" وبطولة كأس العرب FIFA قطر 2021 لدليل بارز على التراجع الكبير في مستوى الحراسة التونسية.

وبات مشكل حراسة المرمى، يسيطر على أذهان المشرفين على المنتخب التونسي، قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم "قطر 2022"، والمُحدد إقامتها خلال الفترة ما بين 20 نوفمبر/ تشرين الثاني وحتى18 ديسمبر/ كانون الأول القادمين.

مدرب حراس موريتانيا يمنح حلولاً لأزمة حراسة المرمى في تونس

وأكد مدرب الحراس التونسي، إلياس المزوغي أنَّ تراجُع مُستوى الحراس ظاهرة تستدعي التدخُّل السريع لعلاجها، واتخاذ الإجراءات والتدابير الفنية والإدارية التي تَضْمَن تدعيم المنتخبات الوطنية بحُرَّاس متميزين من طراز الصادق ساسي "عتوقة" وشكري الواعر.

المزوغي الذي يشرف حاليا على تدريب حراس منتخب موريتانيا خلال حديثه لـ"winwin" حدَّد عِدة حلول فنية لعلاج المشكلة التي وصفها بالمتفاقمة، مُضيفا بقوله: "الأخطاء في كرة القدم واردة، لكن فى مركز حراسة المرمى الخطأ مُؤثر، ويدفع ثمنه الفريق بأكمله".


وأضاف :"إذا كانت أخطاء ساذجة كالتي حدثت مع المنتخب التونسي منذ المشاركة في كأس العرب وتتواصل حتى الآن؛ فإنها ستتحول إلى كابوس بالنسبة للجهاز الفني للمنتخب التونسي قبل أسابيع قليلة من المشاركة في المونديال".

ومضى المزوغي قائلًا:"حراسة المرمى موهبة تتطوَّر بصورة متنامية مع التدريب العلمي المعزز ببرنامج زمني دقيق مُستند إلى قواعد وأصول علم التدريب الرياضي. التدريب يمكن أن يصنع حرَّاس المرمى. الموهبة وحدها لا تضمن استمراريته في مستوى ثابت.. الضمان الوحيد هو المران تحت قيادة مدرب متخصص متطلع ذي خبرة، لا سيما إذا كان الحارس يدافع عن ألوان منتخب بلاده". 

وتابع المزوغي: "هناك حراس كثر صنعهم التدريب والمثابرة والاجتهاد مع قليل من الموهبة. أما إذا التقتْ الموهبة مع العمل الجاد فثِق أنك أمام حارس عملاق". 


وفي معرض إجابته عن مدى قيام مدربي حراس المرمى بدورهم؟ قال المزوغي:"بكل أسف هناك عدد من مدربي الحراس يُؤدون التدريبات اليومية من أجل التدريب فقط، ولا يهتمون بمعالجة الأخطاء التي حدثت في المباريات السابقة".

وتابع: "بعضهم لا يعرف كيف يعالج الأخطاء والبعض الآخر يتجاهل ذلك، ويمضي في تدريبات يومية اعتيادية دون أن يفرق بين الأخطاء الفنية والمهارية والذهنية، متجاهلاً تصحيح مسار التمركز والتوقيت، لذلك أعتبر أن مشاكل الحراس في تونس يمكن القول إنها تتعلق بالتكوين وبضعف التواصل بالإضافة إلى المشاكل النفسية".

المزوغي يختار أفضل 4 حراس لتونس قبل المونديال 

وبخصوص أفضل الحراس الموجودين حالياً في تونس، أجاب قائلًا: "المستوى بين جميع الحراس حالياً متقارب ولكن يمكنني القول أن المنافسة يجب أن تكون بين بشير بن سعيد وأيمن دحمان على المركز الأساسي ثم يأتي معز حسن في حال نجاحه في تقديم مباريات جيدة مع الأفريقي قبل نهائيات كأس العالم، ثم صدقي الدبشي حارس الترجي فهو حارس مستقبل ولديه هامش كبير من التطور "'.

وعن الحلول التي يراها ناجعة لتطوير مستوى حراس المرمى في تونس، قال المزوغي": نحن بحاجة ماسَّة إلى توفير مدربي حراس مرمى أكفاء لصقل تلك المواهب وتقديمها للأندية لتعود بالنفع على المنتخبات الوطنية المختلفة في المستقبل القريب، ثم يجب الاهتمام أكثر بالجانب النفسي للحارس".

Image
دحمان
Author Name
Opinion article
Off
Source
Show in tags
Off
Caption
الحارس الدولي التونسي أيمن دحمان(Getty)
Show Video
Off