اتخذ الطاقم الفني لنادي الوداد الرياضي المغربي، بقيادة المدير الفني محمد أمين بنهاشم، قراراً حاسماً يهم التركيبة البشرية للفريق، وذلك مع اقتراب انطلاق فترة الانتقالات الصيفية، وموعد مشاركة الفريق الأحمر ببطولة كأس العالم للأندية 2025.
وقد شملت القرارات الأخيرة التي اتخذها مدرب الفريق باتفاقٍ مع أعضاء طاقمه الفني، حسم مصير مجموعة من اللاعبين الذين خرجوا من حساباته، حيث تقرر الاستغناء عن خدماتهم بشكل رسمي، والعمل على تعويضهم بأسماء أخرى.
وفي هذا الإطار، علم موقع winwin من مصدر خاص، أنه تم إعداد لائحة أولية بأسماء اللاعبين الذين سيغادرون القلعة الحمراء، وتضم هذه اللائحة تسعة لاعبين، من بينهم عناصر بارزة سبق أن عولت عليها إدارة النادي لتقديم الإضافة، غير أن أداءهم لم يرقَ إلى مستوى التطلعات.
البرازيليون يغادرون الوداد
بعد موسم مخيب، وعلى رأس الأسماء المغادرة، يبرز الثنائي البرازيلي أرثر وينديروسكي وبيدرينهو، اللذان تم التعاقد معهما خلال الموسم الماضي في إطار ما وصف وقتها بـ"الصفقات المدوية"، بفضل دعم مباشر من رئيس الفريق هشام آيت منا.
غير أن اللاعبين لم يتمكنا من فرض نفسيهما داخل المجموعة، وظهر ضعف مردودهما الفني في المباريات الرسمية، ما جعل قرار رحيلهما منتظراً منذ أسابيع، ويدرس مجلس إدارة النادي طريقة للتخلي عنهما لتفادي خسارة مالية كبيرة.
أسماء محلية تغادر
إلى جانب اللاعبين الأجانب، شملت لائحة المغادرين مجموعة من الأسماء المحلية التي لم تدخل بدورها ضمن مخططات الطاقم الفني الجديد.
ويتعلق الأمر بكل من حمزة الساخي، وليد ناسي، سيف الدين بوهرة، منير الهباش، زكرياء ناسيك، إسماعيل بنقطيب، وأيمن الديراني، وهي أسماء تنتمي إلى مختلف الخطوط الدفاعية والهجومية، لكنها لم تتمكن من تقديم ما يشفع لها بالبقاء داخل الفريق، خاصة في ظل التحولات الفنية التي يعرفها الوداد.
رحيل أولي وتمهيد لاستقدامات جديدة
ومن المنتظر أن لا تتوقف حركة الخروج عند هذه الأسماء فقط، حيث تشير المعطيات القادمة من داخل أروقة الفريق إلى إمكانية تسجيل مغادرات إضافية، خصوصاً في ظل سعي الإدارة إلى تعزيز الصفوف بانتدابات نوعية، استعداداً لمشاركة النادي في كأس العالم للأندية 2025، إلى جانب باقي الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر الوداد في الموسم الرياضي المقبل.
هذه التغييرات تندرج ضمن إستراتيجية إعادة هيكلة الفريق، في محاولة لتصحيح المسار وإعادة بريق الفريق الأحمر، الذي يسعى لاستعادة موقعه على الصعيدين المحلي والدولي، بعد موسم كروي صفري بدون ألقاب.