يواجه مدرب الهلال السوداني فلوران إيبينغي موقفا محرجا قبل نهاية الموسم الحالي، حيث يعاني روزنامة مزدحمة وسط نقص مرتقب في عدد اللاعبين المتاحين، إذ يخوض 12 مباراة متتالية ببطولتي الدوري الموريتاني ودوري السوبر السوداني خلال فترة لا تتخطى 40 يوما فقط.
وسيضاعف رفض المحترفين الأجانب في صفوف الفريق الحضور إلى البلاد للمشاركة في "دوري السوبر السوداني" من مصاعب المدرب إيبينغي، الذي يواجه انتقادات جماهيرية وإعلامية عنيفة تطالب بإنهاء مسيرته، مما وضعه في موقف صعب قبل ختام الموسم وسط رغبة من الجماهير بحصيلة جيدة بعد موسم استثنائي.
إيبينغي تحت ضغوط عنيفة
ويواجه الهلال السوداني خلال شهر مايو/ أيار الجاري ويونيو/ حزيران المقبل روزنامة مزدحمة حيث يخوض 12 مباراة رسمية خلال 40 يوما فقط بواقع 5 مباريات بالدوري الموريتاني و7 مباريات قوية بدوري السوبر السوداني، يستهلها يوم الجمعة 16 مايو الجاري بالدوري الموريتاني ويختتمها بصدام عنيف ضد غريمه المريخ يوم 25 يونيو/ حزيران المقبل بدوري السوبر.
تحديات صعبة مرتقبة
ويواجه "الموج الأزرق" تحديات صعبة بخوض مبارياته وفق روزنامة مزدحمة منقوصا من خدمات جميع المحترفين الأجانب في صفوف الفريق الذين يمثلون قوام التشكيل الأساسي للمدرب إيبينغي.
وفي حالة تمسكهم بعدم الحضور إلى البلاد والمشاركة في دوري "السوبر السوداني" بسبب تخوفهم من تداعيات الحرب، سيكون إيبينغي مجبرا على الظهور بعدد محدود من اللاعبين المحليين وخوض مباراة كل 72 ساعة، تتخللها رحلة العودة إلى البلاد عقب انتهاء مسيرة الفريق بالدوري الموريتاني.
مدرب الهلال السوداني لا يعيش فترة زاهية
ولا يعيش المدرب الكونغولي الذي قضى 3 سنوات مع فريقه فترة زاهية، ويواجه انتقادات عنيفة ستسهم في مضاعفة الضغوط الملقاة على عاتقه، وسط مطالبات جماهيرية بإنهاء مسيرة الفريق الاستثنائية بالدوري الموريتاني في الطليعة وتحقيق سبق تاريخي فضلا عن التتويج بدوري السوبر السوداني.
ويعد الهلال السوداني المرشح الأول للمحافظة على لقبه بالنظر لاستقراره الإداري والفني، فيما سيكون تتويج غريمه المريخ في ظروفه الحالية التي تعدها جماهيره الأسوأ في تاريخ النادي بالمقارنة مع الهلال الذي يعيش استقرارا إداريا وفنيا بمثابة كارثة لجماهير "الموج الأزرق" حيث لم يعرف الدوري الممتاز بطلا سوى العملاقين خلال 28 نسخة من البطولة ليكون ترشيحهما باللقب منطقيا بالنظر لسيطرتهما على البطولة منذ استحداثها وانطلاق نسختها الأولى في العام 1996.
وستحدد 12 مباراة مرتقبة للهلال حدا فاصلا في مسيرة النادي، حيث سيعرف استقرارا كبيرا وفترة زاهية بالموسم المقبل في حالة تجاوزه للظروف الصعبة والتتويج بلقب السوبر، بينما سيكون لإخفاقه بإنهاء مسيرته بالدوري الموريتاني في صدارة لائحة الترتيب، وعدم التتويج بالسوبر السوداني، عواقب وخيمة ستعصف باستقراره قبل موعد النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا.