كشف لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا عن العقلية التي يخوض بها نهائيات دوري الأمم، مبتعدًا بنفسه عن الشائعات حول وضعه، رغم إدراكه "مسؤولية" منصبه، واعترف في الوقت ذاته بالضغط الذي يشعر به ويدفعه لاعتبار "هذه المباراة كما لو كانت الأخيرة".
وتخوض إسبانيا المرحلة النهائية ببطولة دوري الأمم الأوروبية يوم الخميس في نصف النهائي أمام إيطاليا. وقال دي لا فوينتي في مؤتمر صحفي: "نفكر فقط في فرصة الوصول إلى النهائي، لا يوجد يوم بعد ذلك، أرى أن هذه مباراتي الأخيرة. الآن وإلى الأبد. التفكير في أن هذه ربما تكون آخر فرصة في حياتك. إنه آخر لقاء وقد يكون غدًا. سنخوضه كما لو كانت حياتنا ستنتهي غدًا".
وأضاف: "أنا شخص يشعر بالمسؤولية عن كل ما يفعله وأتعامل مع كل شيء وفقًا لما يتطلبه. إنها فرصة تاريخية وبصفتي المسؤول الأول والأخير عن هذا الفريق، أشعر بأهمية تمثيل بلد تؤازرنا حتى النخاع. نريد دخول التاريخ. هذا هو عملي، أعرف ما بوسعي فعله وهذا يمنحني إحساسًا بالهدوء".
فرصة مميزة
وكشف المدرب أن عقليته التي يتعامل بها في نهائيات دوري الأمم هي الشعور بـ"التميز" بفضل وجود "فرصة تاريخية للفوز ببطولة بعد مباراتين". واصفًا مواجهة إيطاليا في نصف النهائي بـ"موقعة قوية" ينبغي "الاستعداد لها على أكمل وجه".
لويس دي لا فوينتي يتحدث عن مواجهة إيطاليا في مؤتمر صحفي
وتابع: "نحن محظوظون بوصولنا هنا. لدينا فرصة التتويج بلقب بعد مباراتين وينبغي تقييم ما أنجزه اللاعبون والجهاز الفني حتى بلوغنا هذه المرحلة. اللعب أمام إيطاليا في نصف النهائي سيكون حفلًا. لا يمكن المطالبة بأكثر من ذلك. نحن سعداء ونشعر بالمسؤولية. سنخوض هذه المباراة بشغف غير عادي. كما أعتقد أن الفريق مبتهج ولديه ثقة في قدرته على تحقيق شيء كبير".
وسيحتضن ملعب (دي غرولش فيسته) معقل نادي تيفنتي مواجهة نصف النهائي الثانية بين إسبانيا وإيطاليا، فيما سيكون ملعب (دي كويب) في روتردام مسرحًا، الأربعاء، لمواجهة نصف النهائي الأولى بين هولندا وكرواتيا.
أما النهائي فسيكون يوم الأحد المقبل على ملعب (دي كويب) أيضًا. وتسعى إسبانيا، وصيفة النسخة الماضية، لحصد اللقب الأول في البطولة التي تشهد نسختها الثالثة، لتخلف في قائمة الشرف البرتغال، صاحبة اللقب الأول، وفرنسا، حاملة اللقب.