استعاد مدافع المنتخب السعودي، وناديي الشباب والنصر السابق، صالح الداود، ذكريات الهدف التاريخي الذي أحرزه صانع ألعاب الأخضر سعيد العويران، في مرمى المنتخب البلجيكي في نهائيات كأس العالم عام 1994، مبدياً ثقته الكبيرة في قدرة منتخب بلاده على الصعود لنهائيات كأس العالم 2022 في قطر.
وأجرى موقع "winwin" حواراً خاصاً مع لاعب المنتخب السعودي السابق، صالح الداود، الذي يعتبر واحداً من أبرز المدافعين في تاريخ كرة القدم السعودية، امتدت مسيرته الرياضية على مدى 15 عامًا دافع خلالها عن ألوان فريقي الشباب والنصر، فضلاً عن تألقه بعدة مشاركات مع المنتخب الوطني.
وتمنى الداود استضافة المملكة العربية السعودية لكأس العالم 2030، وذلك في مواكبة المملكة لرؤية 2030، كما كشف عن ردة فعله بعد هدف نجم الأخضر السعودي سعيد العويران في مرمى المنتخب البلجيكي خلال المونديال الأمريكي، إلى جانب كشفه عن أفضل لاعب في الدوري السعودي هذا الموسم، ونرصد لكم أبرز النقاط التي تطرق لها الداود.
بداية، ما هي ردة فعلك بعد هدف سعيد العويران التاريخي في مرمى بلجيكا في كأس العالم 1994؟
في الحقيقة أصبت "بذهول" كبير من جمال الهدف، ولم أستمتع برؤيته وأنا موجود على دكة البدلاء خلال المباراة فحسب، ولكن استمتعنا بالهدف بعد عودتنا لفندق الإقامة ومشاهدته عبر الفيديو، وسعدنا أكثر بالعويران بعد الإشادة الكبيرة التي تلقاها من وسائل الإعلام العالمية والعربية، إلى جانب مقارنة هدفه بالهدف التاريخي الذي سجله نجم الكرة الأرجنتينية الراحل دييغو مارادونا.
كيف ترى حظوظ المنتخب السعودي في التأهل لبطولة كأس العالم قطر 2022؟
بالطبع حظوظ المنتخب السعودي قائمة وبشكل كبير، فالثقافة والتمرس وقوة الدوري السعودي كبيرة، فحال الأخضر كحال المنتخبات الكبيرة أمثال كوريا الجنوبية واليابان، ودائما يعتبر مرشحاً للتأهل.
هل المملكة العربية السعودية قادرة على استضافة كأس العالم 2030؟
نتمنى أن تستضيف المملكة العربية السعودية كأس العالم 2030، ولا سيما أن المملكة تعيش نهضة كبيرة ودعماً هائلاً وملموساَ من القيادة في سبيل تحقيق ومواكبة رؤية 2030، وبالتأكيد فإن البطولة القادمة التي ستستضيفها قطر ستكون دافعاً لنا، فالسعودية لديها البنية التحتية والشغف الجماهيري الكبير، ورغم المنافسة الكبيرة التي ستواجهها المملكة، إلا أنها ستكون قادرة على استضافة حدث عالمي كبير كالمونديال.
كيف تقِّيم موسم فريق الشباب لكرة القدم هذا الموسم؟
الموسم بالمجمل يعتبر مقبولاً ومثالياً، لنادي الشباب عطفاً على ما قدمه الموسم الماضي واحتلاله للمركز السابع، حيث نافس الليث على صدارة الترتيب مع فريق الهلال وكان قريباً من التتويج ، قبل أن يخطف الهلال لقب الدوري في الأمتار الأخيرة، لكن بإمكان القول إن الشباب، قد حقق الهدف الرئيسي وهو العودة للبطولة الآسيوية.
ما هو السبب الحقيقي وراء إخفاق الشباب في حصد لقب الدوري هذا الموسم رغم قربه الكبير من الصدارة؟
بالتأكيد فإن إخفاق الفريق بالتتويج بلقب البطولة يعود لثلاث مباريات أقيمت على ملعب الشباب، وهي ( الفيصلي، والفتح، والقادسية)، فقد من خلالها الليث الصدارة، رغم أن الدوري هذا الموسم كان يطلب ود الأندية، حيث تداولت الصدارة على عدة أندية، ولكن في النهاية خطف الهلال لقب البطولة، بعامل الخبرة.
ماذا يحتاج الشباب الموسم القادم للعودة لمنصات الذهب؟
يحتاج الفريق إلى الاستقرار الإداري والفني، وأن تكون الإضافات والاستقطابات مناسبة وموفقة من خلال اختيار اللاعبين ذوي الفائدة الفنية الكبيرة، لذا على إدارة الشباب جلب حارس أجنبي نظراً لتأثر الفريق الموسم الماضي في هذه الخانة، بالإضافة لتحرير النجم إيفر بانيغا من خلال جلب لاعب بديل للسنغالي ندياي، ليكون الواجب الهجومي للأرجنتيني أكبر من الدفاعي.
ما هي أسباب تدهور مستوى النصر في الموسم الماضي في الدوري السعودي على عكس ظهوره الممتاز في دوري أبطال آسيا؟
لا يمكننا قول "تدهور" لأن النصر استهل الموسم بحصده لبطولة السوبر، وأيضا احتلاله للمركز السادس، ولكن السبب الرئيسي في تراجع المستوى بعد ذلك هي الإجازة التي منحت للاعبين بعد المشاركة الآسيوية في الدوحة، فلم توفق الإدارة ولا الجهاز الفني بهذه الإجازة لقصر الفترة بين نهاية البطولة الآسيوية، وبداية الدوري، وأيضا سفر بعض اللاعبين، وتعرض بعض النجوم للإصابات العضيلة من جهة، والإصابة بفيروس كورونا، والنصر يملك لاعبين شباب، ومواسم النصر القادمة ستكون مميزة من خلال تدعيم الفريق بعناصر مميزة لمساعدة العنصر المحلي لعودة الفريق لمنصات التتويج.
برأيك من هو أفضل لاعب في الدوري السعودي هذا الموسم؟
بالنسبة لي يعتبر نجم نادي الشباب، الأرجنتيني إيفر بانيغا هو الأفضل هذا الموسم في دوري الأمير محمد بن سلمان، فقد ظهر تأثيره على الفريق بشكل واضح، وأرقامه دليل على ذلك.