كشف النجم المصري محمد صلاح عن دور ابنته مكة في البقاء مع ليفربول الإنجليزي وتجديد عقده، مبديًا في الوقت ذاته سعادته الكبيرة بهذا القرار، الذي أنهى الكثير من الجدل حول مستقبله مع "الريدز".
وجاء تجديد عقد الجناح المصري قبل سبع جولات من نهاية الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يتصدره ليفربول حاليًّا، وقال عن ذلك: "قلت في بداية الموسم إن هدفي الأول هو الفوز بالدوري الممتاز، الجمهور يستحق ذلك. لم نحتفل كما أردنا في آخر مرة. لكن نأمل أن ننجح هذه المرة. ما تزال أمامنا سبع مباريات، ولن يكون الأمر سهلاً لأن أرسنال ينافس بقوة، سنبذل كل جهدنا ونأمل في تحقيق اللقب".
وأشار صلاح إلى أن دعم عائلته، وخاصة ابنته، ما لعب دورًا محوريًّا في اتخاذه هذا القرار المهم، قائلًا في هذا السياق: "زوجتي وابنتاي كنّ سعيدات جدًّا لأننا سنبقى لعامين آخرين.. أعتقد أن مكة كانت الأكثر سعادة، لأنها أرادت البقاء. بالطبع أردنا جميعًا البقاء، لكن مكة تحديدًا رغبت في ذلك بشدة، بسبب أصدقائها ومدرستها هنا".
ما مدة عقد محمد صلاح الجديد مع ليفربول الإنجليزي؟
ورغم أن بيان ليفربول لم يوضح مدة العقد الجديدة، إلا أن الجناح المصري كشف في المقابلة أنه سيبقى لعامين إضافيين، أي حتى صيف 2027، وقال: "من الرائع أن أبقى هنا لعامين آخرين، لذا أنا سعيد للغاية بالتوقيع على عقد جديد".
وباحتساب سنواته السابقة التي انطلقت منذ صيف 2017، فإن مدة عقد محمد صلاح الجديد مع ليفربول الإنجليزي سترفع إجمالي فترته داخل أسوار النادي إلى عشر سنوات كاملة، وهو إنجاز نادر في الكرة الحديثة، خصوصًا بالنسبة للاعب أجنبي في الدوري الإنجليزي.
وأضاف: "بالطبع أنا متحمس جدًّا، نمتلك فريقًا رائعًا حاليًّا، كما كان لدينا فريق قوي في السابق أيضًا، لكنني وقّعت لأنني أومن بقدرتنا على الفوز بألقاب جديدة والاستمتاع بكرة القدم".
ولدى سؤاله عمّا يعنيه له ليفربول، أجاب: "قضيت أفضل سنواتي هنا، لعبت ثماني سنوات، وآمل أن تصل إلى عشر، أستمتع بحياتي وكرة القدم هنا، لقد كانت أفضل فترات مسيرتي".
محمد صلاح يعلق على إنجازاته ويكشف عن أهدافه
عندما وقّع محمد صلاح على عقده الأخير عام 2022، كان في المركز التاسع ضمن قائمة الهدافين التاريخيين للنادي، واليوم أصبح في المركز الثالث. وعلّق على هذا الإنجاز قائلًا: "إنه أمر رائع، لكنني أشعر بفخر أكبر عند الفوز بالألقاب الجماعية، لأن هذا هو الأهم. الفوز الجماعي وترك بصمة هو ما يتذكره الناس. الجوائز الفردية من دون ألقاب لا تعني الكثير".
أما عن كونه هداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم برصيد 27 هدفًا، والأفضل في التمريرات الحاسمة، فقال: "أنا مجرد جناح جيد أقوم بعملي، الأهم أننا نفوز بالمباريات ونقترب من الألقاب".
وبشأن اقترابه من المركز الرابع في قائمة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز عبر التاريخ، بفارق أربعة أهداف فقط، علّق: "بالطبع، إنه أمر رائع، لكن مجددًا عندما تسجل وتشعر أنك تساهم بانتظام في انتصارات الفريق، فهذا يمنحك شعورًا لا يوصف".
وفيما إذا كان يعتبر نفسه قدوة للاعبين الشباب، قال: "بصراحة لا أفكر في الأمر كثيرًا. أعرف مدى احترافيتي، وأحاول دائمًا أن أكون أول الحاضرين وأن أقوم بعملي بالشكل الصحيح، سواء في النادي أو في المنزل. لا أفكر في أن أكون قدوة، بل أستمتع فقط، وأعتقد أن اللاعبين الشباب أذكياء ويحاولون أحيانًا تقليد ما أفعله".
وعن سبب رغبته في الفوز بالدوري أكثر من أي شيء آخر، قال: "ربما لأننا لم نحتفل كما كنا نأمل في المرة السابقة. أعتقد أننا مدينون بذلك للجماهير. إنهم يستحقون الفرحة، ويستحقون الاحتفال في أنفيلد وفي الشوارع، والشعور بلذة التتويج".
كما تحدث عن علاقته بالمدرب الجديد أرني سلوت، قائلًا: "أعتقد أن لدينا علاقة جيدة. نتفاهم داخل الملعب وخارجه، وهو أمر مهم جدًّا. لدينا تواصل جيد، ونتحدث حول كل ما يريدني أن أتحسن فيه. وأيضًا ألجأ إليه عندما أحتاج النقاش أو التوضيح".
وختم محمد صلاح حديثه برسالة إلى جماهير ليفربول: "أنا سعيد جدًّا بوجودي هنا. انضممت إلى ليفربول لأنني أومن بقدرتنا على الفوز بألقاب كبرى معًا. استمروا في دعمنا، وسنبذل كل ما في وسعنا للفوز بالمزيد من البطولات مستقبلًا".