محمد العطوان:الكفاءات القطرية قادرة على استضافة أي حدث رياضي

بواسطة amal.belhaj , 2 ديسمبر 2020

أبرز محمد العطوان، مدير إدارة المنشآت في بطولة دوري أبطال آسيا لأندية شرق القارة، أن الكفاءات القطرية والبنية التحتية المثالية المتوفرة في الدولة، يعدان أكبر شاهد على قدرة دولة قطر على استضافة أي بطولة في أي وقت مع توفير كافة المتطلبات، وهو ما يعكس ثقه الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحادات القارية المختلفة في اختيار دولة قطر لاستضافة العديد من البطولات على اختلافها.

 

وأكد مدير إدارة المنشآت في بطولة دوري أبطال آسيا لأندية شرق القارة، أن هذه المعطيات هي التي جعلت الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، يعتبر قطر الأقدر والأكثر جاهزية لاستضافة منافسات الغرب والشرق من دوري الأبطال وإحياء البطولة من جديد.

 

وتابع محمد العطوان في تصريح للاتحاد القطري لكرة القدم قائلا: "البطولات التي نستضيفها تعتبر تحديا جديدا لنا وفرصة لاكتساب خبرات جديدة مع العديد من الدروس المستفادة لأي حدث رياضي في المستقبل، فنحن نهدف إلى التميز والريادة دائما من خلال ضمان تطبيق أعلى معايير الجودة وتوفير أفضل سبل الحماية والوقاية من أجل سلامة اللاعبين وكافة المشاركين في البطولة، ومنشآتنا أكبر دليل على ذلك، فهي تتميز بأنها منشآت متكاملة من كافه النواحي مع الالتزام بكافة المعايير والمتطلبات الخاصة بالاتحاد الآسيوي".

وعن تقييمه لبطولة غرب آسيا وسبل الاستفادة منها في بطولة الشرق، أوضح قائلا: "استضافة مجموعات غرب آسيا سابقا ساعدت على توفير تجربة استثنائية من كافة النواحي، خاصة في ظل استضافة هذا العدد من المباريات مع استمرار جائحه فايروس كورونا (كوفيد-19)، الأمر الذي مثل تحديا جديدا لكافة العاملين باللجنة المنظمة المحلية، من خلال وضع الخطط التشغيلية وتنفيذها، مع الأخذ بعين الاعتبار جميع الإجراءات الاحترازية والتعليمات الموضوعة من قبل وزارة الصحة وفريق الأمن والسلامة الخاص  بعمليات البطولة".

 

وأكد المتحدث ذاته، أن هذا الأمر انعكس إيجابياً على ثقه الاتحاد الآسيوي في الإمكانيات المتوفرة من منشآت وفرق عمل قادرة على استضافة منافسات شرق آسيا وإعادة الحياة لكرة القدم الآسيوية، حيث تم الاستفادة كثيرا من بطولة الغرب في تسهيل المهام مع هذا التحدي الجديد.

 

وسلط  محمد العطوان الضوء على ضوابط استخدام غرف الملابس للاعبين، حيث أكد أنه تم تحديد برتوكول خاص بالممرات ومنطقة غرف الملابس مع تحديد الأشخاص المكلفين بالمهام الخاصة بها، وذلك للحد من اختلاط عدد كبير من العاملين في البطولة بالفرق المشاركة، حفاظا على سلامتهم وسلامة الجميع، حيث يتم تجهيز الغرف قبل يوم المباراة ويتم تعقيمها قبل وصول الفرق، والتحكم في عمليات الدخول والخروج من هذه الممرات من خلال تصاريح خاصة يتم استخدامها من قبل المكلفين ببعض المهام وقت المباريات وبالتنسيق مع الاتحاد الآسيوي، مشيرا إلى وجود التزام كبير من قبل الفرق المشاركة باتباع التعليمات، مع الإشادة الكبيرة بها في الوقت نفسه، لأنها تهدف إلى حماية الجميع.

 

وأوضح مدير إدارة المنشآت في بطولة دوري أبطال آسيا لأندية شرق القارة، أن الكفاءات القطرية أثبتت قدرتها وجاهزيتها لاستضافة أي بطولة في أي وقت وعلى فترات قصيرة ومتباعدة؛ الأمر الذي بدا جليا في كثير من البطولات والمباريات العالمية، وليس هناك دليل أكبر من استضافة منافسات العرب والشرق بدوري أبطال آسيا في فترة زمنية قصيرة وبمشاركة 30 فريقاً، ليكون شهادة نجاح للخبرات والكفاءات القطرية التي أثبتت نجاحها من قبل في كثير من المحافل.

 

وأضاف: "المنشآت الرياضية في البطولة تُدار من قبل شباب قطريين أثبتوا قدراتهم العالية وخبراتهم الكبيرة في البطولات السابقة وهم قادرون على إنجاح أي حدث رياضي في المستقبل، وذلك بفضل من الله ثم بفضل الدعم اللامحدود والثقة الموكلة للجميع من قبل الإدارة العليا باللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد القطري لكرة القدم".

Image
5411C593-7A7F-4919-89D7-263187B22538.jpeg
Opinion article
Off
Caption
محمد العطوان مدير إدارة المنشآت في بطولة دوري أبطال آسيا لأندية الشرق (Twitter)